تجمع ترشيحا: أكذوبة مؤتمر التعايش العربي- اليهودي والعيش المزيف

تجمع ترشيحا: أكذوبة مؤتمر التعايش العربي- اليهودي والعيش المزيف

اعتبر فرع التجمع الوطني في ترشيحا عقد المؤتمر الثالث لـ «التعايش العربي اليهودي» في معلوت ومشاركة العرب فيه منزلقا خطيرا وتكرارا لمهزلة سنوية. وقد عقد المؤتمر المذكور يوم أمس الثلاثاء في "منتجع الاسييندة" في معلوت تحت عنوان "من الأزمة إلى النمو".

وقال التجمع الوطني الديقراطي في ترشيحا في بيان عممه على وسائل الإعلام إنه يرى بخطورة مثل هذا الانزلاق نحو شرعنه التمييز ضد أبناء شعبنا، فهو بمثابة ذر الرماد في العيون وتشويه الواقع المر النابع من الشراكة الزائفة مع معلوت.

وأضاف أن تكرار هذه المهزلة السنوية بات أمرا مأساويا حيث يعول البعض من ممثلينا وممثلي أنفسهم على هذا المهرجان المنبثق من رغبة رئيس البلدية المرضية بتسويق نفسه كسياسي لامع وكمحب للسلام.

وقال البيان: " لا بد هنا من وضع النقاط على الحروف وتوضيح بعض الأمور :
1. من يصادر الأرض، لا يحترم تراث وتاريخ أصحاب الأرض، ويعمل ليلا ونهارا على طمس كيانهم وهويتهم لا يعوّل على دعوته للسلام والتعايش.
2. التعايش هو نمط حياة وممارسة يومية، ليس مهرجان خطابات.
3. على كل من شارك ويشارك في هذه المهزلة أن يراجع حساباته، ففي مثل هذا الاشتراك يكسبون المهزلة شرعية ويشاركون في تعميق الهوة في الطريق إلى التعايش بندية.
4. من الوقاحة أن يلقن الجلاد دروسا في التعايش لضحيته ومن العار أن تشارك الضحية جلادها في هذا السجال.
5. التعايش يبدأ من الاحترام الحقيقي للأخر وليس من منطلق استعلاء الغاصب على أبناء الأرض الأصليين.
6. من العار أن يشكل بعض أبناء شعبنا "ديكور" لتجميل مثل هذه المهزلة البائسة".

وقال سكرتير فرع التجمع في ترشيحا، وسام دوخي، أنه ليس من المعقول أن تقام مثل هذه المؤتمرات والاحتفالات تحت عنوان التعايش العربي – اليهودي في ظل هذه الشراكة الزائفة التي تمثلت بسلب أراضي قرية ترشيحا، حصارها وطمس هويتها ذات الطابع القروي العربي وتحويلها إلى مجرد حي داخل مدينة معلوت.
نرى في مثل هذه المؤتمرات ليست سوى تظليل وتشويه حقيقة واقعنا المرّ في ترشيحا.

وأضاف: "نحن نطالب لتطبيق التعايش الفعلي باحترام حقنا في هذه الأرض والحفاظ على خصوصياتنا الثقافية والاجتماعية كعرب هذه البلاد وسكانها الأصليين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018