بلدية ام الفحم تستأنف للعليا ضد امر الهدم الفوري لمنزل بسام محاميد

بلدية ام الفحم تستأنف للعليا ضد امر الهدم الفوري لمنزل بسام محاميد

تعتزم ادارة بلدية ام الفحم الاستئناف الى المحكمة العليا، ضد قرار محكمة الصلح في الخضيرة، الذي يقضي بالهدم الفوري لمنزل المواطن بسام محاميد من ام الفحم. وكانت ادارة البلدية قد عقدت جلسة خاصة بحضور صاحب المنزل حيث تم التداول في القضية، في اعقاب قرار محكمة الصلح عدم تجميد امر هدم المنزل واعطاء الضوء الاخضر للجان التنظيم بهدمه.

وياتي هذا التطور، فيما تقوم لجان التنظيم اللوائية ومجلس التخطيط القطري، على اعداد المخططات لتكثيف الاستيطان اليهودي في منطقة المثلث الشمالي ووادي عارة، تستمر لجان التنظيم بالمقابل تهميش المواطنين العرب، استثائهم من اي مخططات مستقبلية والمماطلة في المصادقة على الخرائط الهيكلية للتجمعات السكنية العربية، الى جانب ذلك اعتماد سياسة هدم المنازل العربية بادعاء انها شيدت بدون تراخيص. رئيس بلدية ام الفحم الشيخ خالد حمدان أكد:" بلدية ام الفحم ستتوجه الى المحكمة العليا لتفعيل طلب تجميد قرار الهدم كما وسنتباحث الموضوع مع وزير الداخلية كما وسنتوجه الى رئيس الكنسيت روبي ريفلين والذي تجاوب معنا وسيعقد لنا جلسة في الفترة القريبة ".
واصدرت المحكمة قرارها المتعلق بمنزل بسام توفيق محاميد من ام الفحم، والذي شيد عام 2002 ومنذ تلك الفترة يواجه صاحب المنزل مضايقات ومخالفات. وكانت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في حيفا اصدرت قرارا بوقف البناء وذلك بسبب وبحجة البناء بدون تراخيص، علما ان المنزل لا يبتعد سوى امتار قليلة عن باقي منازل الحي ومناطق نفوذ البناء. واشار صاحب المنزل ان المحكمة غرمته بمبالغ طائلة جدا قدرت بأكثر من 23 الف شيكل واجباره على استصدار رخصة بناء خلال فترة لا تتجاوز سنة ونصف. وفي حال فشلت جهوده عليه ان يقوم بهدم منزله بيده حسب ما جاء في حيثيات القرار.

المواطن محاميد، دق جميع الابواب من اجل الحصول على المستندات القانونية، وتوجه عدة مرات الى الجهات المختصة في مجال البناء والى لجنة التنظيم اللوائية في حيفا والمحلية في عارة من اجل استصدار رخصة بناء مصادق عليها حسب القوانين الا ان كافة محاولاته باءت بالفشل، علما انه اقام منزله على ارضه الخاصة التي ورثها عن ابيه حيث يتخوف افراد عائلته من اقدام السلطات على هدم المنزل الذي قام ببنائه منذ فترة زمنية طويلة وبتكاليف باهظة الثمن. علما ان المنطقة التي اقيم بها المنزل تعد منطقة صخرية حيث كلفت عملية الحفر والبناء مبالغ طائلة جدا بالاضافة الى شق شارع يربط المنزل بالشارع الرئيسي في المنطقة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018