بناء على دعوة التجمع: شبكة لجان التضامن الأوروبية تنظم إعتصامات أمام السفارات الإسرائيلية تزامناً مع الإضراب

بناء على دعوة التجمع: شبكة لجان التضامن الأوروبية تنظم إعتصامات أمام السفارات الإسرائيلية تزامناً مع الإضراب

بعث النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، الأسبوع الحالي، دعوات إلى لجان التضامن الأوروبية مع الشعب الفلسطيني لمساندة ودعم إضراب المواطنين العرب في اسرائيل في ذكرى هبة القدس والأقصى يوم الخميس المقبل، الأول من تشرين الأول – أكتوبر.

وبعد اتصالات جرت في الأسابيع الأخيرة، أقرت شبكة لجان التضامن الأوروبية سلسلة فعاليات تزامناً مع الإضراب أبزرها تنظيم إعتصامات في ساعات محددة أمام السفارات الإسرائيلية في أوروبا يوم الخميس.

وأعلنت حركات ولجان أخرى في بريطانيا مثل لجان المقاطعة البريطانية عن الإنضمام إلى النشاطات المساندة للإضراب في المدن الأوروبية.

ودعا النائب زحالقة لجان التضامن إلى دعم الاضراب العام للمواطنين الفلسطينيين في الداخل بمرور تسعة أعوام على هبة القدس والأقصى في أكتوبر العام 2000 وعدم تقديم المجرمين والمسؤولين عن قتل 13 شاباً عربياً للمحاكمة.

وقال زحالقة إنه بمرور العام التاسع على الهبة نؤكد على مطلبنا من أجل الحقيقة والعدالة، ومعاقبة المسؤولين عن الجريمة، كما نؤكد مطلبنا بوقف سياسة محاصرة الوجود العربي ووقف سياسة هدم المنازل ومصادرة الأراضي، ورفض العنصرية الإسرائيلية وإحقاق العدالة للشعب الفلسطيني.

وأضاف النائب زحالقة أن المواطنين العرب يواجهون تهديدات عنصرية جديدة وخصوصاً بعد صعود حكومة اليمين وتولي الفاشي افيغدور ليبرمان منصب وزير الخارجية.

وقال إن العنصرية الاسرائيلية تسعى للحصول على الشرعية الدولية بعد حصولها على الشرعية المحلية الداخلية وأصبحت التيار المركزي في السياسة الاسرائيلية. وإن الفاشي ليبرمان يدعو إلى حرمان المواطنين العرب من حقوقهم وترحيلهم من بلادهم، بل ودعا لقتل النواب العرب فى الكنيست. العالم بأسره (وخصوصاً الإتحاد الأوروبي) الذي عاقب حكومة النمسا بسبب إنتخاب يورغ هايدر، لا يعقل أن يتجاهل مشاركة ليبرمان في الحكومة الاسرائيلية خصوصاً وأنه أكثر عنصرية وخطورة وتطرفاً من هايدر.

وأضاف زحالقة في رسالته: "نطالبكم بدعم جهودنا في الاضراب، لأن العنصرية ليست قضية محلية، ونضالنا المحلي ضد العنصرية الإسرائيلية جزء لا يتجزأ من الجهد العالمي ضدها. دعمكم لنا سيعزز ويؤكد أننا لسنا وحدنا في الحملة ضد العنصرية. إذ نريد التأكيد في الأضراب أن العنصرية يجب أن تهزم لا أن تساوم.

وأضاف "في إعلاننا الإضراب نؤكد التزامنا بمواصلة النضال من أجل السلام العادل الذي يستند إلى نهاية الاحتلال وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين ورفض مطلب الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية. ونطالب بوضع حد فوري للحصار المفروض على قطاع غزة والى إزالة الجدران الفاصلة ومعاقبة المسؤولين السياسيين والعسكريين الاسرائيليين الذين هم المسؤولون عن ارتكاب جرائم حرب".

وعلى الصعيد ذاته، قام التجمع الوطني الديمقراطي بالإتصال مع حركات التضامن الأوروبية من أجل تنظيم نشاطات في أوروبا دعماً للإضراب.

وقال المحامي إياد رابي، عضو المجلس العام للتجمع، إنه لقي تجاوبا وحماساً من قبل عدة منظمات أوروبية، التي أعربت عن إستعدادها لتنظيم نشاطات أوروبية وطالبت بتزويدها بمعلومات وافية عن الإضراب. وتلقى رابي رسائل من لجان هولندية وبريطانية قررت تنظيم مظاهرات أمام السفارة الإسرائيلية يوم الإضراب.