في الذكرى ال 61 لنكبة ترشيحا : "يوم ترشيحا".. ذاكرة تأبى النسيان

في الذكرى ال 61 لنكبة ترشيحا : "يوم ترشيحا"..  ذاكرة تأبى النسيان

عشية الذكرى الأولى بعد الستين لنكبة ترشيحا والقرى المجاورة لها، دعت " لجنة إحياء يوم ترشيحا" إلى المساهمة والمشاركة في إحياء هذه الذكرى.

وقال بيان اللجنة: كما هو معروف لكم، إن ترشيحا وبفضل المقاومة التي بذلها أهلها في حينه، قد صمدت أمام هجمات العصابات الصهيونية وانتصرت عليها إلى أن جاءوها بالقصف الجوي صبيحة يوم 28/10/1948 أي بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على إعلان قيام الدولة اليهودية، وهو القصف الذي أودى بحياة العشرات من أهل البلدة ودمّر البيوت وهجّر الأغلبية الساحقة من أهلها.
لم يبقَ في ترشيحا سوى بضع مئات من أصل أكثر من خمسة ألاف نسمة، حينئذ. واليوم، يقدر تعداد التراشحة في الشتات بما يزيد عن خمسين ألف إنسان، يقع أكبر تجمّع لهم في مخيم برج البراجنة في لبنان ويليه مخيم النيرب جنوب حلب في سوريا .

وشددت اللجنة على أن "يوم ترشيحا" بات معلما نضاليا وطنيا يجمع فيه كافة أبناء شعبنا الفلسطيني ويستقطب اهتماما مميزا على الصعيد المحلي, القطري والعالم العربي.

وقال البيان: منذ سنوات ونحن نحيي ذكرى سقوط ترشيحا من خلال برنامج خاص في مركزه مسيرة الشموع الصامتة، والتي أصبحت تقليداً سنوياً. وهذا إلى جانب برامج تُغني الأجيال الشابة بالمعرفة والمعلومات عن ترشيحا ومكانتها في المنطقة، بهدف ترسيخ وتعميق الذاكرة الوطنية للمجتمع الترشحاني ودفعه إلى الانخراط في الهم الوطني العام والخوض فيه. فنحن نعتبر أن نكبة ترشيحا استمرت إلى ما بعد وقوع حدث النكبة، وذلك عن طريق محاولة سلخها عن ركب النضال العام لجماهير شعبنا بسبب ضمها قسرا مع مستوطنة معلوت خلال فترة الحكم العسكري.

وتابع: نشهد في الفترة الأخيرة وبعد اعتلاء اليمين المتطرف سدة الحكم في هذه البلاد، محاولات سن قوانين تمنعنا من ممارسة حقنا في الحفاظ على الذاكرة الجماعية وترسيخها وتوريثها للأجيال القادمة، ولهذا علينا التجنيد والتجند لإنجاح "يوم ترشيحا" وكل مناسبات شعبنا الوطنية، وذلك تأكيدا لرفضنا هذه السياسة.
وأضاف: بوٍدِّنا التأكيد على دعوتنا الموجّهة لكم، كتنظيمات سياسية أو هيئات تمثيلية أو جمعيات أو أطر جماهيرية، ونهيب بكم أن تلبوا دعوتنا، سواء عبر حضوركم كوفود تمثيلية أو بمشاركة كوادركم الواسعة.

واختتم بالقول: فلنجعل من "يوم ترشيحا" نقطة انطلاق لأجل أجندة سياسية واضحة في قضية حق العودة، الحق الذي لن يكون أي حل عادل بدونه.