زحالقة: "النظام الاسرائيلي اسوأ من الأبرتهايد في اسوأ مراحله"

زحالقة: "النظام الاسرائيلي اسوأ من الأبرتهايد في اسوأ مراحله"


أختتم في أربعين جامعة في العالم "أسبوع مناهضة الابرتهايد الإسرائيلي"، الذي نظمته عشرات المنظمات الطلابية المناصرة للشعب الفلسطيني والمناهضة للعنصرية.

ولقي الاسبوع نجاحاً واسعاً واهتماماً كبيراًُ في الإعلام والرأي العام في كثير من البلدان خاصة في بريطانيا وكندا والولايات المتحدة. وجوبه "الاسبوع" بانتقاد وهجوم واسع من قبل متحدثين اسرائيليين وحلفائهم في الغرب، وصل إلى حد اتخاذ قرار بإدانته رسمياً من قبل برلمان محافظة أونتوريو في كندا، حيث اقيمت فعاليات كثيرة في جامعات مدينة اوتوا، عاصمة المحافظة وعاصمة كندا.
وشارك الدكتور جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، كمحاضر رئيس في جامعات أوكسفورد وكامبرديج في بريطاينا، وجامعة كارلتون في اوتوا وجامعة كونكورديا في مونتريال في كندا.

وعلى هامش زيارته لكندا أجرى النائب جمال زحالقة عشرات اللقاءات مع النقابات العمالية ونواب في البرلمان الكندي وبرلمان محافظة كويبك، وكذلك مع عدد من المنظمات الأهلية والكنسية والجالية الفلسطينية والعربية في كندا.

خلال محاضراته ولقاءاته، اكد النائب جمال زحالقة على أهمية "اسبوع مناهضة الابرتهايد"، بكونه محاولة جدية لكسر مؤامرة الصمت على معاناة الشعب الفلسطيني، وعلى الطبيعة الكولنيالية العنصرية للنظام القائم في اسرائيل. وقال زحالقة: "إن الواجب الأخلاقي والوطني والسياسي يستدعي عدم الاستسلام لواقع تقسيم الشعب الفلسطيني وشرذمته إلى لاجئين في الدول العربية وضفة وغزة وقدس وداخل، والعمل على صيانة وحدة كيان الشعب الفلسطيني وجعلها بوصلة لأي حراك سياسي فلسطيني".

النظام الاسرائيلي: احتلال وسجن وتمييز وفصل عنصري وتشريد وسلب للأرض...

وتطرق زحالقة في كلمته إلى طبيعة النظام الإسرائيلي التي تعتمد على مشروع كولنيالي سلب الأرض وطرد الناس ومن ثم شيد ما يسمى بالديمقراطية الإسرائيلية، التي تعتمد على الترانسفير، اي على فرض اغلبية يهودية بالقوة والحرب لضمان إقامة دولة ما يسمى "دولة يهودية وديمقراطية" على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، ومن خلال التحكم به عبر نظام مركب يفرض الابرتهايد في الضفة والسجن على غزة والتهويد في القدس والتمييز العنصري على فلسطينيي الداخل.

وقال زحالقة بأن كل هذا يشكل نظاماً واحداً، مهما حاولت اسرائيل تضليل الرأي العام ودعوته للحكم عليها فقط من خلال تسويق ما يسمى باسرائيل الأصلية في حدود 67، وهذا كيان متخيل، فالنظام الحقيقي في إسرائيل قائم على احتلال وسجن وتمييز وفصل عنصري وتشريد وسلب للأرض، وهو بمجمله إسوأ من الابرتهايد في جنوب افريقيا في احلك مراحله.