أمراض القلب وسرطان الثدي والصحة النفسية والسكري أعلى لدى العرب في الداخل

أمراض القلب وسرطان الثدي والصحة النفسية والسكري أعلى لدى العرب في الداخل

بين تقرير جديد في مجال الصحة، أعدة خمس منظمات اجتماعية أن هناك تفاوتا توفر الخدمات الطبية وانتشار الأمراض بين السكان.

وتبين من التقرير أن هناك فجوة كبيرة في نسب الإصابة بأمراض القلب بين الرجال العرب واليهود، حيث تصل النسبة لدى العرب 8.9% مقابل 7.8% لدى اليهود، مع الإشارة إلى أن نسبة كبيرة من العرب (الرجال) هم من صغار السن ومن المدخنين.

ويشير التقرير أيضا إلى تفاوت في نسبة الوفيات كنتيجة لأمراض القلب، حيث تبين أن نسبة الوفيات لدى العرب الذكور في العام 1999 كانت أعلى بـ28.4% مما هي عليه لدى اليهود الذكور.

وتتسع هذه الفجوة في نسب الوفيات لدى النساء بسبب أمراض القلب، حيت تزيد نسبة وفيات النساء العربيات بـ66.5% عن النساء اليهوديات.

ويتناول التقرير نسب الإصابة بسرطان الثدي الذي يوصف بالأكثر انتشارا، حيث يشير إلى أن نسبة الإصابة لدى النساء اليهوديات هي أعلى، في حين أن نسبة التشخيص في المراحل المتقدمة من المرض أعلى في وسط النساء العربيات.

وفي حالات التعافي من سرطان الثدي، يشير التقرير إلى أنه في العام 2004 تم تسجيل ارتفاع في نسبة تعافي النساء اليهوديات من المرض حيث وصلت النسبة إلى 86.6%، بالمقارنة مع 77.8% في وسط النساء العربيات.

كما يشير التقرير إلى أن توفر إمكانية إجراء الفحص المسبق لسرطان الثدي (مموغرافيا) أدى إلى ارتفاع نسبة النساء اليهوديات في جيل 50-74 اللواتي يجرين الفحص إلى 70.1%، مقابل 47.5% من النساء العربيات.

وتناول التقرير أيضا نسب الإصابة بمرض السكري، حيث تبين أن النسبة الأعلى في وسط المهاجرين الجدد من أثيوبيا إلى 16%، في حين وصلت لدى النساء العربيات إلى 11.5% والذكور العرب 12.5%، مقابل 7.1% وفي وسط الذكور من اليهود، و5.3% من النساء.

ويشير التقرير إلى مشاكل في توفير العلاج الطبي من مرض السكري في البلدات العربية، وفي وسط المهاجرين من أثيوبيا.

وتبين من التقرير أنه في مجال الصحة النفسية، وبحسب استطلاع وزارة الصحة للسنوات 2003-2004 أن هناك فجوات كبيرة في مستوى التوتر والضغط. حيث وصلت النسبة لدى النساء العربيات إلى 21.1% مقابل 14.7% لدى النساء اليهوديات، وفي وسط الذكور وصلت النسبة لدى العرب إلى 16.2% مقابل 10% لدى اليهود.

وجاء أيضا أن 7.9% من النساء العربيات يعانين من الاكتئاب مقابل 7.9% من النساء اليهوديات، وفي وسط الذكور تصل النسبة لدى العرب 4.5% مقابل 2.9% لدى اليهود.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن هناك نقصا شديدا في عيادات الطب النفسي في البلدات العربية.

يذكر أنه قد شارك في وضع التقرير "جمعية الجليل" و"جمعية حقوق المواطن" و"أطباء من أجل حقوق الإنسان" و"مركز إدفا" و"منظمة طنا – الصحة".