ابناء كفر برعم يعودون الى قريتهم المهجرة بمخيمهم السنوي

ابناء كفر برعم يعودون الى قريتهم المهجرة بمخيمهم السنوي

اختتم في نهاية الاسبوع المنصرم مخيم "عودة البراعم" الحادي والعشرين حيث شارك فيه اكثر من مئتي مشارك من مختلف البلدات العربية من ابناء قرية كفر برعم المهجرين.
ويعتبر مخيم "عودة البراعم" تقليدا سنويا يقوم به اهالي كفر برعم اذ أُقيم المخيم الصيفي الأول عام 1984 بمبادرة حركة العودة- أبناء كفربرعم التقدميون ، هدفت من خلاله، ولا زالت، تخصيص هذه المدة الزمنية على أرض القرية المهجرة، للقاء أهالي البلد من كبار سن، شباب، فتية وأطفال ببعضهم البعض وجمعهم سويةً هم المنتشرون في المدن والقرى المختلفة نتاج ما حلّ بهم وبقريتهم أبان التهجير عام 1948، حالها حال العديد من القرى الفلسطينية، كي يتفاعلوا سويةً وبين أنقاض البلد، يستمعوا إلى الرواية البرعمية من خلال لقاءات مع الجيل الذي عاش التهجير، الهدم والخراب، وبذلك تربية جيل يحمل الراية ويستمر بالنضال من أجل العودة.

ضمّ المخيم عام 1984 الجيل الأول من المشاركين، كانوا أطفال آنذاك، إلا أن اليوم، عام 2010، أطفال المخيم الأول أصبحوا هم المرشدين، قيادة ومنظمي المخيم بكلّ نشاطاته خلال ساعات النهار والمساء.

شمل مخيم هذا العام نشاطات عديدة، تمحورت في غالبيتها على برامج لها صلة في قضية كفربرعم والأرض؛ إلى القرية يوم ثقافي حول الهُوية مع النائبة حنين زعبي، يوم حقل وتراث بُرعمي، نشاطات فولوكلورية، أمسية موسيقية غنائية برعمية وشعراء من القرية، أمسية "راب" و "ريجي" مع فرقة "توت أرض"، ولاء سبيت ودمار. أمسية موسيقية غنائية مع جميل ونداء منصور، أمسية كوميدية مع أيمن نحاس، محاضرة حول "الخدمة المدنية" مع السيد أيمن عودة، أمسية غنائية تراثية مع سناء موسى رافقها كلّ من محمد موسى وشادي منصور ومحاضرة حول "المسيحية المشرقية مهد الحضارة العربية" مع السيد سميح غنادري.

يُذكر أن جمعية "زوخروت" قامت بتنظيم جولة إلى كفربرعم في اليوم الأول للمخيم تخللها وضع بجانب البيوت بأسماء أصحابها.

........