كفرمندا ترفض تسليم مدرستها الثانونية لكلية سخنين القطرية..

كفرمندا ترفض تسليم مدرستها الثانونية لكلية سخنين القطرية..

أرجأت محكمة الصلح في"كريات بباليك"في منطقة حيفا، الأسبوع الماضي، النظر في دعوى تسليم المدرسة الثانوية في كفرمندا لإدارة وإشراف الكلية القطرية في مدينة سخنين إلى تاريخ، اليوم الأحد 29-8-2010، وذلك بعد أن تقدمت كلية سخنين بدعوى قضائية ضد السلطة المحلية في كفرمندا بادعاء تنصل الأخيرة من الالتزام باتفاق سابق كان قد تم توقيعه بين الطرفين في نيسان/ أبريل 2007، والقاضي بتسليم المدرسة لإدارة وإشراف الكلية القطرية في سخنين بتاريخ 1-9-2010.

وفي حديثه مع عــ48ـرب أكد علي نايف زيدان الناطق باسم السلطة المحلية على الرفض المبدئي لخصخصة التعليم والصحة والأمن، مشيرا إلى أن رفض تسليم المدرسة قائم على هذه القناعة.

كما أكد صحة توقيع الاتفاق عام 2007 بين الطرفين في عهد إدارة إبراهيم عبد الحليم، والذي يقضي بتسليم إدارة المدرسة للكلية القطرية بكامل الصلاحيات لمدة تسع سنوات قابلة للتمديد لتسع سنوات أخرى، إلا أن اتفاقا تم بين الرئيس السابق المعين "عزرا" وبين ممثلين عن الكلية على تسجيل ملاحظة في الاتفاقية، تقضي بتنازل ممثلي الكلية عن استلام المدرسة عام 2007 حتى يتم تسليمها بالعام 2010.

وأضاف " بعد أن تلقينا هذا الأسبوع طلبا من الكلية المذكورة بالالتزام بالاتفاق وتسليمها بتاريخ 1-9 قلنا إننا نرفض تسليم المدرسة لأياد خارجية، ونحن نريد الإشراف بأنفسنا على العملية التربوية والتعليمية لأبنائنا".

وتابع أنه في أعقاب ذلك تم التوجه إلى المحكمة لاستصدار أمر قانوني يمنع الإدارة الحالية من افتتاح المدرسة إلى حين البت النهائي في القضية، إلا أن قاضي محكمة الصلح رفض إصدار الأمر، وحدد جلسة أخرى، اليوم، لإصدار القرار.

وحول إذا ما أصدرت المحكمة أمرا يقضي بتسليم المدرسة للكلية القطرية، قال زيدان: لن نسلم المدرسة ولن نسلم أبناءنا لجهات خارجية. وجميعنا كسلطة محلية وأولياء أمور ولجنة شعبية مصرون وعازمون على عدم تسليم تربية أبنائنا لأياد خارجية في إطار الخصخصة، وإذا تطلب الأمر فإننا سنواصل أعمال الاحتجاج وعدم إرسال الطلاب للمدرسة في 1-9-2010 .

أما السيد إبراهيم عبد الحليم الرئيس السابق فقد أكد توقيع الاتفاقية بينه وبين الكلية بادعاء العمل على إنقاذ المدرسة التي كانت تعاني أزمة تعليمية وتربوية.

وبحسبه فقد غلب على إدارتها نهج التعيينات السياسية، وأنها كانت تدار بالميزان السياسي وليس بالميزان التربوي والتعليمي"، على حد قوله.

وأضاف "أنا بدوري حاولت وبالاستشارة مع أكثر من مؤسسة تعليمية مثل شبكة"عمال" وغيرها لإنقاذ المدرسة، فما العيب في ذلك".