والد الشهيد وليد أبو صالح يدعو لمقاطعة شبكة "رامي ليفي"

والد الشهيد وليد أبو صالح يدعو لمقاطعة شبكة "رامي ليفي"

دعا عبد المنعم أبو صالح، والد الشهيد وليد أبو صالح، من مدينة سخنين، العرب في الداخل، صباح اليوم الخميس، إلى مقاطعة الشبكة التجارية المعروفة "رامي ليفي" التي تنتشر بفروعها في كافة أنحاء البلاد.

وتأتي هذه الدعوة في أعقاب تعيين الضابط السابق غاي رايف الذي اطلق النار على ولده الشهيد وليد أبو صالح، وذلك خلال هبة القدس والأقصى في تشرين الأول/ أكتوبر 2000، مديرا عاما للشركة.

وقال أبو صالح: "أدعو العرب لمقاطعة فروع هذه الشبكة، ومقاطعة كل من حاول ويحاول الدوس على كرامتنا".

وأضاف أن الشركة عندما عينت هذا القاتل مديرا عاما لها فإن ذلك لا يعتبر مسّا بذوي الشهداء فحسب، وإنما يمس بكل عربي.

وفي السياق ذاته، دعا أبو صالح إلى تنظيم فعاليات في إحياء الذكرى العاشرة لهبة القدس والاقصى بما يليق بالشهداء وإعلان الإضراب العام.

يشار إلى ان الضابط غاي رايف كان هو الضابط المسؤول في شرطة "مسغاف" في منطقة سخنين في فترة اندلاع هبة القدس والأقصى عام 2000، وكان المتهم الرئيسي في قنص الشهداء وليد أبو صالح وعماد غنايم من مدينة سخنين، إلا انه لم تقدم لائحة اتهام رغم الأدلة الدامغة ضده.


النائبة زعبي تتطالب بالتراجع عن قراره تعيين غاي رايف

في أعقاب قرار شبكة "رامي ليفي" تعيين المتهم بقتل الشهيد وليد أبو صالح خلال هبة القدس والأقصى، جاي رايف، توجهت النائبة حنين زعبي في رسالة شديدة اللهجة تطالب بها الشركة بالعدول عن قرارها بتعيين رايف مديرا عاما للشركة، لكونه قرارا تصدر منه رسالة استهتار واضحة بكرامة العرب ومكانتهم.

وقالت النائبة في رسالتها إن الشركة تعرف التهمة الجنائية على خلفية قومية المتهم بها رايف، وتعرف أن رايف نفسه اعترف بأرائه العنصرية وصرح بها على أكثر من منصة، ولم يردعها ذلك عن تعيينه، مما يعني أو أنها تستخف بالعرب وبكرامتهم وبرد فعلهم في مقاطعة الشركة كحد أدنى، أو أنها تستخف في القوة الشرائية للعرب ولا تأبه إذا ما قاموا بمقاطعتها أم لا. وفي الحالتين المقاطعة التجارية هي رد الفعل الأدنى.

كما جاء في الرسالة أن قرار التعيين هذا فاجأ ليس فقط العرب إنما كل مواطن في الدولة، لتورط رايف بأحداث عنف وقتل ضد المواطنين العرب خلال مظاهرات هبة القدس والأقصى، التي لم تندمل جراحها بعد، والتي ما زال ملفها مفتوحا بين المواطنين العرب والدولة.

يتوقع ممن يحترم حقوق الإنسان والمواطنة المتساوية أن يقوم بمعاقبة رايف وأمثاله بدل مكافأتهم، تعيين رايف معناه هو أن الشركة تشارك رايف في آرائه العنصرية، أو على الأقل لا تتحفظ منها، ومعناه في أعين المواطنين العرب هو أن الشركة تكافئ في تعيينها هذا رايف، رغم تورطه في قتل العرب بدم بارد، وأن الأمر يزداد خطورة عندما يقوم رامي ليفي صاحب الشبكة بالاعتراف صراحة بأنه "يريد مساعدة ودعم جاي رايف". بالتالي قرار التعيين هو تعبير عن عنصرية كريهة، خاصة أنه من المفروض أن يخدم الفرع الكثير من المواطنين العرب.
وشددت النائبة زعبي في رسالتها أن العرب سيقومون بمقاطعة الفرع تحديدا، وكافة فروع الشركة إذا لم تقم الأخيرة بالعدول عن قرارها.