تكريم للمطران بطرس معلم في قريته عيلبون

تكريم للمطران بطرس معلم في قريته عيلبون

بمبادرة ودعوة من السيد ربيع حايك رئيس مؤسسة دار الطفل في عيلبون، وبحضور جمهور كبير من رجال الدين من الطوائف الثلاث والأهالي من عيلبون، ورئيس وأعضاء المجلس ولفيف من الشعراء والكتاب والأدباء، أقيم هذا الاسبوع حفل تكريمي لسيادة المطران بطرس المعلم، مطران الروم الكاثوليك سابقا في قرية عيلبون.

وكان من بين الحضور المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، القاضي نعيم هنو قاضي محكمة الاستئناف الدرزية، الشيخ فتحي عفان إمام وخطيب مسجد الصحوة في عيلبون، رئيس مجلس محلي عيلبون السيد جريس مطر، والعديد من الشخصيات الدينية الثقافية والاجتماعية .

افتتح الحفل التكريمي، الذي تولت عرافته أمل حايك، بترنيمة روحية بصوت الفنانة أمل خازن، ومن بعدها ألقى المبادر لهذه الأمسية ربيع حايك مدير مركز الطفل في عيلبون كلمة رحب فيها بجميع الحضور، حيث أكد حايك في كلمته على "محبة عيلبون للمطران بطرس معلم"، وقال: "إن هذا الحفل على شرف المطران بطرس معلم تقديراً له على إنجازاته وعلى ما قدمه من السعي الدائم لحوار الأديان وعلى الدراسات العديدة والمتنوعة، وعلى الكتب والمقالات الكثيرة التي أصدرها ليصبح ينبوعا يفيض منه الدين والايمان والعمل والحكمة ".

 

تكريم المطران معلم من قبل المطران عطا الله حنا بصليب أبرشي مشرقي خاص

وتولى الخطباء إلقاء كلمات التكريم على التوالي؛ المطران عطا الله حنا، القاضي نعيم هنو، الشيخ فتحي عفان، د. بطرس دلة، قدس الأب أغابيوس يمين راعي الكنيسة الكاثوليكية في كفرياسيف، حيث تناول كل واحد منهم زاويا من حياة المطران معلم، كذلك أتحف الزجال الشعبي شحادة خوري والزجال توفيق حلبي الحضور بقصيدتين لهذه المناسبة الكريمة التي كتبت خصيصاً لها.

وأخيرا كانت الكلمة للمحتفى به المطران بطرس معلم الذي شكر الحضور والمبادر لهذا الحفل، وأكد على استعداده أن يبقى خادماً للكنيسة، وأن يكرس نفسه للمحبة والعبادة .


وفي نهاية الحفل تم تكريم المطران معلم من قبل المطران عطا الله حنا بصليب أبرشي مشرقي خاص، كما وقدم رئيس المجلس جريس مطر باسم المجلس والاهالي في عيلبون صينية نحاسية وإبريق قهوة تراثي رمزا للأصالة والعراقة العربية، وقدم د. جمال قبلان من بين جن خمس نسخ من كتابة جولة في ملفات السياسات العربية الدرزية لمركز الطفل في عيلبون، وقدم ربيع حايك الدرع التكريمي باسم مركز الطفل في عيلبون المبادر لهذه الأمسية التكريمة.

وخلال كلمته قال المطران معلم: "إن تقاعدي لا يعني أنني لن أواصل مشوار خدمتي لشعبي، فأنا نذرت نفسي لخدمة الكنيسة والشعب وسأواصل نشاطي وكتاباتي ومقالاتي وسأستمر في سعيي من أجل التقارب بين الطوائف والأديان المتعددة".