أهالي قرية مجد الكروم الجليلية يجمعون على رفض سياسة الدمج القسرية..

أهالي قرية مجد الكروم الجليلية يجمعون على رفض سياسة الدمج القسرية..

أجمعت القوى السياسية وناشطون وشخصيات مستقلة في قرية مجد الكروم الجليلية على محاربة سياسة الدمج القسرية لكونها جلبت للقرية الكثير من الويلات وأدى إلى حصول حالة تراجع فيها بشكل غير مسبوق.

وقد تم الإتفاق، كمدخل أساسي لمحاربة الدمج، على مقاطعة الإنتخابات المحلية ترشيحاً وتصويتاً، ومحاربة كل ما من شأنه تعزيز الدمج أو إبقائه.

وفي بيان تم إصداره بهذا الصدد، جاء أن محاربة الدمج تأتي انطلاقاً من الإيمان المطلق بمصلحة القرية ووحدة أهاليها التي ترسخت عبر مئات السنين، من أجل وضع حد لتردي أوضاعها على كافة الأصعدة وفي كافة المجالات الحياتية، وخاصة بعد تجربة الدمج القسري الفاشلة التي فرضت على القرية من قبل السلطة، التي سعت إلى ضرب هذا البلد.

ووصف البيان عملية الدمج بالمؤامرة التي جلبت الكثير من الويلات وتسببت بتراجع القرية.

وجاء في البيان "تنادى الكثير من الغيورين على مصلحة البلد وأهله لعقد لقاءات تشاورية، ضمت كل الأطر السياسية والاجتماعية ومواطنين مخلصين، لبحث السبل الممكنة للحفاظ على قريتنا وإرثها التاريخي المعهود، حيث تم التوافق على محاربة سياسة الدمج القسري، كمدخل أساسي للخروج من حالتنا المأساوية، لمقاطعة الانتخابات تصويتا وترشيحا، ومحاربة كل ما من شأنه تعزيز الدمج او الابقاء عليه على أن يتم لاحقا وضع مشروع عمل كامل للوصول الى هدفنا المنشود".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018