اعتقال الشيخ هاشم عبد الرحمن لدى عودته الى البلاد

اعتقال الشيخ هاشم عبد الرحمن لدى عودته الى البلاد

اعتقلت الشرطة الاسرائيلية ، الخميس، الناطق بلسان الحركة الاسلامية، رئيس لجنة الاغاثة الانسانية، الشيخ هاشم عبد الرحمن، لدى عودته الى البلاد، قادما من المانيا. ومددت اعتقاله، بعد الظهر لمدة اربعة أيام .

وقالت الشرطة، انها اطلقت سراح احد المعتقلين وفرضت عليه الحبس المنزلي، يف ام الفحم. ويصل عدد المعتقلين من نشطاء الحركة الى 15 ناشطاً.

في هذه الأثناء، يبدو من تصريحات مسؤولة كبيرة في الشرطة الاسرائيلية ان هناك من تعمد تضخيم التهم الموجهة الى قيادة الحركة الاسلامية لتزويد وسائل الاعلام الاسرائيلية بعناوين خطيرة في اتهامها لحركة بأكملها بتأييد العمليات المسلحة ودعمها.

فقد اكدت الميجر ميري جولان، رئيسة الوحدة القطرية للتحقيق في أعمال الغش والخداع ان الشرطة لا تملك أدلة تؤكد قيام الحركة الاسلامية بتحويل اموال الى الجناح العسكري في حماس. وحسب أقوالها فان "الأدلة المتوفرة تشير الى تحويل الاموال الى البنية التحتية المدنية لتنظيم حماس". وبذلك تتهم جولان الحركة الاسلامية بتمويل ما تعتبره "القاعدة التي ينشأ فيها الانتحاريون"، كون أموال الاغاثة والمساعدة، تصل أيضا الى اليتامي وعائلات الشهداء الفلسطينيين.

وادعت جولان ان الحركة الاسلامية قامت بتحويل الاموال الى تنظيمات فلسطينية تعتبرها اسرائيل "تنظيمات غير قانونية"!
واشارت الى قيام الشرطة بتجميد اربعة حسابات مالية تابعة للجمعيات الخيرية التي تديرها الحركة الاسلامية.

يشار الى ان الصحف الاسرائيلية التي توجت عناوين صفحاتها الرئيسية، خلال اليومين الماضيين باتهامات خطيرة لقيادة الحركة الاسلامية، حجبت عن صدر صفحاتها الاولى والرئيسية، اليوم، تصريحات ميري جولان، ونشرتها على هامش اخبار واصلت توجيه الاتهامات الى الحركة الاسلامية.

في المقابل، علم من مكتب المستشار القضائي للحكومة، ان المستشار الياكيم روبنشطاين والنائبة العامة للدولة، عدنة أربيل، ينوون استئناف نقاش سابق حول طلب اخراج الحركة الاسلامية عن القانون.

وتعقد سكرتارية لجنة المتابعة العليا لقضايا المواطنين العرب في الداخل، جلسة خاصة لمناقشة الحملة التي تشنها السلطات الاسرائيلية على الحركة الاسلامية والهيئات العربية، وما يرافق ذلك من حملة تحريض واسعة شملت اتهام القياديين بالتعاطف مع العمليات الانتحارية لحركة حماس، وتقديم الدعم المالي لها وغير ذلك من تهم، يؤكد قادة الحركة الاسلامية انها ليست الا بالونات فارغة.

وتناقش سكرتارية لجنة المتابعة خلال اجتماعها في مجلس بلدة يافة الناصرة ابعاد هذه الهجمة على الجماهير العربية في البلاد، والتحضير للتظاهرة التي ستجري، السبت، في مدينة ام الفحم، تضامنا مع المعتقلين.

الى ذلك اعلن مسؤولون في مؤسسة الأقصى، ان اعتقال رئيسها الشيخ رائد صلاح ومديرها حسين رشيد وسكرتيرها عبد المجيد محمد وآخرين من عاملي ونشيطي المؤسسة لن يثنيها عن مواصلة عملها ولن توقف أعمال ونشاطات ومشاريع مؤسسة الاقصى .

واضاف المسؤولون ان مكاتب مؤسسة الأقصى في ام الفحم مفتوحة وأعمالها تسير بشكل معتاد ، واتخذت كل الخطوات اللازمة لاعادة تفعيل وتكثيف العمل في جميع مشاريع المؤسسة، من عمران وصيانة ومسيرة البيارق وغيرها .