الجولات الميدانية: جولة نواب التجمع في طمرة وكابول

الجولات الميدانية: جولة نواب التجمع في طمرة وكابول


بدأ الوفد جولته بزيارة جمعية رفاه المسن في قرية كابول، حيث التقى بالعشرات من المسنين. وطرحت أمام الوفد عدد من القضايا المحلية والعامة التي تخص القرية، كان من بينها ضرورة توسيع الخارطة الهيكلية للبلدة، لتشمل البيوت التي لا تقع ضمن الخارطة، وحتى تلبي احتياجات التكاثر الطبيعي للقرية.
كما طرح الحاضرون عدد من القضايا من بينها تزايد حالات الإصابة بمرض السرطان نتيجة للهوائية المزروعة في المنطقة. وقضية الكسارة الواقعة بين بلدتي طمرة وكابول، والتي تمنع توسع البلدتين، ناهيك عن مضارها الصحية، بالإضافة إلى ضرورة توفير الدعم لجمعية رفاه المسن من قبل وزارة الرفاه.
كما تحدث الحضور عن إن الازدياد في عدد الاصابات السرطان في القرية، إذ ان في كل حي هنالك عددا من الاصابات والتخوف ان يكون السبب الهوائيات.
كما تطرق اعضاء نادي المسن إلى الحاجة الملحة لتطوير جمعية رفاه المسن وبناء مبنى جديد على قطعة ارض في القرية.

من ناحيته تطرق النائب جمال زحالقة الى قضية الاصابات بالسرطان بالقول إن "كتلة التجمع تتابع موضوع الهوائيات في البلدات العربية منذ فترة طويلة"، مشيراً إلى انّ الحكومة قامت في السنوات الاخيرة بعملية مسح للاصبات بالسرطان وانواعها في البلدات الا انهم أجلوا البلدات العربية.
ونوه النائب زحالقة إن بالامكان فحص عدد الاصابات بالقرية ونوعيتها ومقارنتها بالمعدل العام، مضيفاً إن "نواب التجمع يعملون من أجل وضع نظام عام لكيفية وأماكن نصب الهوائيات الخليوية في البلدات العربية، لأن حالياً الشركات الخليوية تنصب الهوائيات بشكل عشوائي في البلدات العربية".
وأكد النائب زحالقة ان سيقدم استجواب بخصوص نسبة االاصابات في كابول للحصول على معلومات دقيقة.

اللقاء الثاني كان في بيت السيد أحمد بدران مع لجان أولياء أمور الطلبة. وحضر الإجتماع مدير المدرسة الإعدادية، عزيز ريان، والمدرسة الإبتدائية ج، رافع عكري، حيث تم طرح عدد من المواضيع من بينها اليوم التعليمي الطويل ومدى جاهزية المدارس لذلك، من جهة البنى التحتية الملائمة والقاعات المطلوبة ووجبات الغداء الساخنة.

كما ناقش المجتمعون بناء مدرسة ابتدائية رابعة في البلد، وجناح جديد للمدرسة الإعدادية، وقضايا أخرى تخص التعليم في كابول، شملت امتحانات البجروت وامتحانات البسيخومتري التي تؤدي إلى تراجع في عدد الطلاب المتوجهين إلى التعليم الاكاديمي والتي تشكل عائقاً امام قبول الطلاب العرب للجامعات الاسرائيلية.
وقال النائب عزمي بشارة إن "هناك ضرورة وحاجة ماسة لالغاء شرط البسيخومتري للقبول للجامعات، ففي دول اكثر تقدماً من اسرائيل وخصوصاً في اروروبا يقبل الطالب للدراسة في الجامعة من دون امتحان بسيخومتري ليُقييم مستوى الطالب بعد إنهاءه السنة الجامعية الاولى".
واضاف النائب بشارة بخصوص يوم التعليم الطويل إن "موافقة المدارس العربية على تطبيق اليوم التعليم المطوّل اضطرارياً على الرغم من نقصان البنى التحتية الملائمة لذلك، ليصبح يوم التعليم المطوّل سجناً للطلاب ما دامت وزارة المعارف لا توفر لهم المباني والمنشآت اللازمة".

وأكد النائب بشارة ان نواب التجمع سيطرحون قضية تطبيق يوم التعليم المطوّل في كابول والمدارس العربية عموماً في لقائهم القريب مع وزيرة المعارف يولي تمير.

واللقاء الثالث في كابول كان في جمعية سوية للمعاقين في القرية التي توفر خدمات لأكثر من 100 منتسب من سكان القرية.

وقد استقبل نواب التجمع عشرات المنتسبين الى النادي. واستهل اللقاء مدير النادي الذي استعرض احتياجات المعاقين في كابول وسبل دعمهم.

وقال النائب بشارة إنه سيتوجه لوزارة الرفاه الاجتماعي لتخصيص الميزانيات التي يستحقها النادي الذي يخدم ما يزيد عن مئة منتسب فيما الميزانية المخصصة له هي لعشرين منتسبٍ فقط. كما وحضر اللقاء عدد من مصابي مرضى البوليو الذين استفسروا عن المراحل التي وصل اليه قانون تعويض مصابي البوليو والذي قدمه النائب عزمي بشارة. النائب بشارة من جهته قال انه من المفروض ان يبحث القانون في الاسبوعين القادمين في لجنة العمل والرفاه الاجتماعي وتحضيره للقرائتين الثانية والثالثة وهي المرحلة الاخيرة قبل التصويت عليه نهائياً في الهيئة العامة للكنيست. واكد بشارة انه بالرغم من معارضة الحكومة المتتالية للقانون ومحاولة اسقاطه المرة تلو الاخرى الا اننا نجحنا في تمريره ليصل لهذه المرحلة.

النائب زحالقة دعا الى مبادرة لاقامة شبكة قطرية لكافة المؤسسات الاجتماعية التي تعنى بالمعاقين والمسنين في الوسط العربي، وأكد على اهمية تنظيم هذه المؤسسات لتبادل الخبرات والعمل المشترك.

في طمرة التقى النائبان لفيفا من سكان حي خلة الشريف واستعرض السكان المشاكل التي يعاني من أهل الحي بشكل خاص وأهالي مدينة طمرة بشكل عام، إذ يعاني أهالي الحي من ضائقة سكنية خانقة ونقص في الاراضي المعدة للبناء.

وقال السيد عادل مواسي إن "سكان الحي يعانون من اضطهاد متراكم على مدار الاعوام، فهذا الشعور يساورنا منذ زمن وفقط في اوقات الانتخابات المحلية يزورنا المسؤولون والمرشحون ويعدوننا بتحسين أوضاع الحي".

وأضاف مواسي لدى استقبالهم نواب التجمع: "نحن نحبكم ونفتخر بكم ونأمل بكم خيراً خصوصاً وان زياراتكم التي تقومون بها ليست في فترة الانتخابات، لذلك نرجو مساعدتنا، فالحي يفتقر الى المرافق العامة وبحاجة ماسة الى التطوير وحل مشكلة الضائقة السكنية بتوفير الاراضي".
وكان مدار الحديث مع د. بشارة ود. زحالقة حول الضائقة السكنية وسبل تطوير الحي الذي يعاني من مشاكل جمة، وضرورة تركيب إشارات ضوئية على المدخل الرئيسي للحي الذي يختنق بالسير ويعرض حياة المارة للخطر ويفتقر الى الانارة الليلية.

وأكد النائبان بشارة وزحالقة على انهما سيتوجهان لوزير المواصلات، شاؤول موفاز، لوضع اشارات ضوئية ولأنارة الشارع .

والتقى النائبان والوفد المرافق سكان حي الزيادنة في طمرة لمتابعة مشكلة أهالي الحي مع "دائرة أراضي إسرائيل". حيث يتعرض اهالي الحي الى الغرامات السنوية بأدعاء انهم يبنون بيوتهم على اراضي دولة وهذا بحد ذاته خرقاً للقانون، اهالي الحي من جهتهم يؤكدون وبالاروراق الثبوتية انهم اشتروا الاراضي منذ عشرات السنين وبنوا بيوتهم عليها الا ان الدولة تدعي ان هذه الاراضي مصادرة. النائبان بشارة وزحالقة اكدوا لأهل الحي انهم يتابعون القضية منذ فترة وقبل ثلاثة اسابيع التقوا بالوزير شطريت المسؤول عن دائرة اراضي اسرائيل وتم بحث الموضوع معه.

وأنهى النائبان جولتهما في زيارة الى الحي الشمالي في مدينة طمرة وتم الاجتماع الى العشرات من سكان الحي في بيت الشيخ محمود حجازي. وعرض السكان أمام النائبين العديد من المشاكل التي يعاني منها السكان.

كما وتحدث النائب بشارة وبطلب من الحضور عن الاوضاع السياسية الراهنة وخاصة التطورات الجديدة على الساحة اللبنانية وما هي الحلول لهذه الازمة.

....

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018