الجولان يتضامن مع المعتصمين في وادي الجوز والمحكمة ترفض طلب الشرطة منع الشيخ صلاح من دخول القدس..

الجولان يتضامن مع المعتصمين في وادي الجوز والمحكمة ترفض طلب الشرطة منع الشيخ صلاح من دخول القدس..

مع وصول وفد من الجولان العربي السوري المحتل، ووفد من النقب، إلى خيمة الإعتصام التي أقيمت في وادي الجوز احتجاجاً على عمليات الحفر في باب المغاربة، بادرت الشرطة الإسرائيلية إلى الهجوم على المعتصمين وتفريقهم بالقوة باستخدام القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.

وجاء أنه تم رفع الأعلام السورية إلى جانب الأعلام الفلسطينية، وعندها تدخلت قوات الأمن واحتجزت عدداً من المعتصمين للتحقيق معهم، بينهم الشيخ رائد صلاح.

وعلم أنه وقع عدد من الإصابات في صفوف المعتصمين، كان من بينهم مصور قناة "الجزيرة".

وأصدرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل بياناً استنكرت فيه اقتحام موقع الإعتصام وتنفيذ عمليات الإعتداء والاعتقال، على اعتبار أن ذلك يتناقض مع الأركان الأساسية لحرية العمل السياسي. وطالبت لجنة المتابعة بإطلاق سراح المعتقلين.

وفي نبأ لاحق جاء أن المحكمة الإسرائيلية رفضت طلب الشرطة منع الشيخ صلاح من دخول القدس لمدة 60 يوماً، واكتفت بمنعه من المشاركة في التجمهرات (لأكثر من 8 أشخاص) في الأماكن العامة في القدس.

وكانت الشرطة قد احتجزت الشيخ صلاح لعدة ساعات، في أعقاب وصول وفد الجولان السوري المحتل، بادعاء أنه تم رفع العلم السوري إلى جانب العلم الفلسطيني، ورفض المشاركون التفرق بناءاً على أوامر الشرطة.

وكان النائب د.جمال زحالقة قد سارع إلى حضور المحكمة ليعبر عن احتجاجه على استفزازات الشرطة، وقال إنه تبين أن ادعاءات الشرطة كاذبة وواهية، وأنه لا يوجد أي أساس قانوني لإلغاء الإجتماع واحتجاز المشاركين فيه.

وأضاف أن حق الإجتماع والإحتجاج والتظاهر هو حق قانوني، وأن الشرطة هي التي خرقت القانون باعتدائها على المعتصمين.

وأنهى بالقول أنه مهما فعلت الشرطة فهي لن تستطيع إخماد الغضب الشعبي ضد الحفريات بجوار الأقصى وبناء الجسر في باب المغاربة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018