النائب جمال زحالقة،في أعقاب نشر أسماء الأسرى المنوي تحريرهم : "هذه مسرحية اعلامية"!

النائب جمال زحالقة،في أعقاب نشر أسماء الأسرى المنوي تحريرهم : "هذه مسرحية اعلامية"!

صرح النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع في الكنيست، بأن "الأسرى الذين أعلنت اسرائيل عن نيتها اطلاق سراحهم، ليسوا هم الأسرى الذين طلب الفلسطينيون الافراج عنهم. فلقد رفضت الحكومة الاسرائيلية اطلاق سراح الأسرى القدماء، ذوي المحكوميات العالية وأولئك الذين يعانون من ظروف صحية صعبة وجميع الأسرى الذين يمثلون النضال الفلسطيني ضد الاحتلال. وبدلاً عن ذلك اعلنت عن اطلاق سراح اسرى جنائيين وأسرى شارفوا على الخروج من السجن وسجناء اداريين لم يقدموا للمحاكمة أصلاً!".

وقال زحالقة "هذه الخطوة الاسرائيلية تفرغ مسألة السجناء من مضمونها الحقيقي وتحولها الى مسرحية اعلامية، هدفها تضليل الرأي العام وايهامه بأن اسرائيل ماضية قدمًا في العملية السلمية. وان دعوة يوسف لبيد، وزير القضاء الاسرائيلي، الى القيام بمراسيم مصورة، مراسيم افراج مغطاة اعلاميًا، تكشف عن ان تعامل اسرائيل مع تحرير الأسرى ينحصر في تسويق السياسة الاسرائيلية اعلاميًا".

وتابع زحالقة: ان تحرير الأسرى هو امتحان محوري لمدى جدية اسرائيل في مسألة السلام العادل، وقد سقطت اسرائيل في هذا الامتحان سقوطًا مدويًا، ولن تستطيع التغطية على هذه الخطوة الهزيلة بفذلكات اعلامية.

وأضاف "الخطوة الاسرائيلية تعيد مسألة الأسرى الى نقطة الصفر، لا بل ان الهجمة الاسرائيلية الجديدة على السجناء السياسيين وسلبهم أبسط حقوقهم الانسانية، مثل وضع الحواجز الزجاجية في غرف الزيارة وتقليص وجبات الطعام وبقية المواد التموينية، تستدعي من جميع القوى الوطنية والديمقراطية مضاعفة جهودها من أجل تحرير الأسرى والدفاع عن حقوقهم الأساسية".