النائب عزمي بشارة:اسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تنتهج، بعد انهيار الابرتهايد، سياسة التمييز بين دم ودم، وبين أصل وأصل"

النائب عزمي بشارة:اسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تنتهج، بعد انهيار الابرتهايد، سياسة التمييز بين دم ودم، وبين أصل وأصل"

اكد النائب عزمي بشارة ( التجمع الوطني الديمقراطي ) مرة أخرى على ان قضية تعليمات رئيس الحكومة الاسرائيلي، اريئيل شارون، بمنع منح المواطنة الاسرائيلية للأولاد العرب الذين ولد أحد ذويهم في المناطق الفلسطينية، سيجعل من اسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تنتهج، بعد انهيار الابرتهايد، سياسة التمييز بين دم ودم، وبين أصل وأصل".وقال النائب د. بشارة في اقتراح عادي على جدول اعمال الكنيست حول هذه المحاولة الشارونية أنه على اسرائيل ان تقرر هل تريد ان تشمل في كتاب قوانينها التمييز بموجب الاصل او الدم او العرق او القومية. وان هذا التمييز ليس موجهاً فقط ضد الزوج او الزوجة من أصل فلسطيني وانما ضد حق المواطن العربي كمواطن باختيار شريكة حياته او شريك حياتها، والتمييز يتم ضد الاطفال غير البالغين".

وحول اقتراح وزير الداخلية " العلماني الحالي من حزب شينوي - منح المواطنة لأبناء العمال الاجانب في البلاد بعد بلوغهم سن 17 اذا عبروا عن رغبتهم الخدمة في الجيش"، اكد بشارة مرة اخرى انه على اسرائيل ان تقرر وان تنص ذلك في كتب قوانينها: هل الخدمة العسكرية هي معيار المواطنة.

وأكد النائب بشارة في كلمته ان وزارة الداخلية الاسرائيلية لم تنتظر تعديل القانون بهذا الشكل العنصري وان وزير الداخلية قد أمر منذ عامين بإيقاف الاجراءات القانونية للاعتراف بتوحيد العائلات وفعلاً لم تعالج وزارته طلبات لم شمل التي قدمها عرب من الداخل لأزواجهن او زوجاتهم، وهذه وسيلة اعتباطية وعنيفة في الواقع لمنع مواطنين ومواطنات من ممارسة حقهم.

وقرأ النائب بشارة قائمة من مئات الحالات التي يعالجها مكتبه لطلبات لم شمل قدمت منذ ثلاث الى ثماني سنوات ولم تتم معالجتها، وحالات عن أطفال ولدوا لأمهات او آباء عرب من الداخل لم يتم تسجيلهم حتى كقائمين.