بشارة: من حقنا ان نشك بالنوايا الإسرائيلية عندما يصر باراك على السيادة تحت الحرم رسميا في كامب ديفيد

بشارة: من حقنا ان نشك بالنوايا الإسرائيلية عندما يصر باراك على السيادة تحت الحرم رسميا في كامب ديفيد

في إطار رفض أعمال البناء والحفريات الإسرائيلية في ساحة حائط البراق وباب المغاربة وتأكيدا على الاحتجاج عليها، وبعد زيارة تضامنية للحرم القدس الشريف ولقاء مع شيوخ الاقصى وإدارة الأوقاف، قدم التجمع الوطني الديمقراطي والجبهة والقائمة الموحدة اقتراحات نزع ثقة عن الحكومة الإسرائيلية على هذه الخلفية. وقد قدم النائب د.عزمي بشارة الاقتراح باسم قائمة التجمع. وجاء في كلمتة:

إن كل ما تقوم به إسرائيل في القدس هو أعمال باطلة لاغية وملغية بموجب القانون الدولي لأنها منطقة محتلة. ولكن ما تقوم به إسرائيل في منطقة الحرم القدسي الشريف هو أيضا عمل جنوني إضافة لكونه غير قانوني. ونحن "من حقنا ان نشك بالنوايا الإسرائيلية عندما يصر باراك على السيادة تحت الحرم رسميا في كامب ديفيد". وقال بشارة موجها كلامه للحكومة: "اشرحوا لنا ماذا تعنون بالسيادة تحت الأقصى ولماذا تقومون بأعمال الحفريات ما دمتم تدعون انكم تسلمون بوجود المساجد؟"، نحن لا نعترف بالسيادة الاسرائيلية على القدس وندعو العالمين العربي والإسلامي كما ندعو السلطة الفلسطينية لوضع قضية القدس كمسألة سيادة وكعاصمة فلسطين في المقدمة.

وقال ان كل ما تقوم به حكومة إسرائيل هو تأكيد استفزازي للسيادة الإسرائيلية، ولكن المنطقة محتلة، وإسرائيل دولة احتلال. أما تعليق بناء الجسر فهو خداع للاستمرار بعدما تستكمل الإجراءات حسب القانون الاسرائيلي الذي لم يكن لدى البلدية الوقت للالتزام بتفاصيله، "ولكننا لا نعترف بالقانون الاسرائيلي في القدس، والنقاش معكم حول هذا الموضوع ليس محليا."

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018