بعد مشاركته في اسبوع الابرتهايد – القنصلية الاسرائيلية تشن حملة تحريض ضد زحالقة

بعد مشاركته في اسبوع الابرتهايد – القنصلية الاسرائيلية تشن حملة تحريض ضد  زحالقة

في اعقاب مشاركة النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي في أسبوع مناهضة "الابرتهايد" الإسرائيلي في بريطانيا وكندا الاسبوع الماضي، شنت القنصلية الاسرائيلية في مدينة تورونتو الكندية حملة تحريض وتزوير لمواقف النائب زحالقة، حيث نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت، الأربعاء، خبراً تحت عنوان "خطاب الابرتهايد لزحالقة" والذي استند الى اقتباسات مزيفة زودها ممثل القنصلية الاسرائيلية الذي ادعى انه حضر محاضرات النائب زحالقة وسجلها خطياً وأرسالها الى عدد كبير من الصحفيين.

ونشرت صحيفة يديعوت احرونوت المعلومات المزيفة دون فحصها أو طلب التعقيب، في اطار خبر تحريضي مشوها، فيما عمل مندوب القنصلية في الايام الاخيرة على نشر الاقتباسات المزيفة في عدد من الصحف الاخرى التي رفضت نشرها بعد ان تأكدت انها غير صحيحة وتهدف الى تشويه المواقف.

وبعث النائب زحالقة رسالة عاجلة الى رئيس تحرير الصحيفة، رافي غينات، ابلغه فيها ان الصحيفة نشرت خبراً مضللاً دون الرجوع اليه واعتماد الصحيفة فقط على المعلومات التي زودها بها مندوب القنصلية الاسرائيلية في تورونتو هو مخالفاً لأساس العمل الصحافي وهو اعتماد الرأي الآخر. واضاف ان مندوب القنصلية الاسرائيلية لم ينتبه على ما يبدو ان محاضراته موثقة بالصوت والصورة.

وكان مندوب القنصلية قد نقل لمراسل الصحيفة أن النائب زحالقة أقتبس اقوالاً للنازي ادولف هتلر فيما الحقيقة ان النائب زحالقة اقتبس اقوال بنيامين هرتسل والفيلسوف الالماني هيغل.

كما أرسل النائب زحالقة رسالة الى مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية قال فيها إن مهمة ممثل القنصلية الاسرائيلية ليست التجسس والتحريض على منتخبي الجمهور ونشر اقتباسات مزيفة ومحرفة.
في السياق نفسه، بعث مركز "إعلام" - مركز إعلامي للمجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل، رسالتي احتجاج الى رئيس تحرير صحيفة يديعوت وإلى مجلس الصحافة الاسرائيلي جاء فيهما: "يتبين من الخبر ان المصدر هو ممثل القنصلية الاسرائيلية، أي مصدر حكومي الذي يجب التعامل معه على انه مصدر غير موثوق في مثل هذه الحالة خصوصاً وان النائب زحالقة انتقد سياسة الحكومة الاسرائيلية فيما مهمة ممثل القنصلية شرح الجوانب الايجابية لسياسة الحكومة، لذلك فهو ليس مصدرا حياديا وبالتالي ليس موثوقاً...".
وطالب مركز "اعلام" الصحيفة نشر تعقيب واقوال النائب زحالقة عملاً بمبدأ "حق الجمهور في المعرفة". موضحا أن مواقفه ومواقف التجمع الوطني الديمقراطي واضحة، ولا تتغير من مكان لآخر، وهي اعتبار ممارسات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة أسوأ من الابرتهايد.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018