تخصيص يوميين لدخول الإبل الى المراعي في النقب بعد أن منعت "الدوريات الخضراء" دخولها!

تخصيص يوميين لدخول الإبل الى المراعي في النقب بعد أن منعت "الدوريات الخضراء" دخولها!

بعد أن رفضت ما تسمى "الدوريات الخضراء" ، السماح لحوالي 600 رأس من الإبل يملكها الأهل في النقب بالدخول إلى منطقة أم خشرم الرعوية ،الاثنين، ومحاولة إخراجها وأصحابها من المنطقة، توصل المجلس الإقليمي للقرى التي ترفض السلطات الإسرائيلية الإعتراف بها في النقب، بعد اتصالات مع جهات عدة إلى حل ينص على تخصص "الدوريات الخضراء" أراض رعوية لمدة يومين للإبل التي منعت من الدخول حتى يتسنى التوصل لحل للمشكلة بشكل نهائي، ومنح المجلس وأصحاب الإبل فرصة للإجتماع مع المديرة العامة لوزارة الزراعة.

تجدر الإشارة إلى انه وبعد وصول قوافل من الإبل إلى المنطقة بعد مسير عدة أيام، واجهت "الدوريات الخضراء" أصحابها برفض دخولها لمنطقة أم خشرم الرعوية، علما إن الإبل لا يسمح بتسجيلها في وزارة الزراعة، ولا يسمح لها بدخول الأراضي الرعوية، ولم يتم تخصيص أراض رعوية لحوالي 3000 رأسا من الإبل موجودة لدى العرب البدو في النقب.

وقال حيسن الرفايعه رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها إسرائيليا في تعقيب له على الموضوع :" لا يعقل أن لا تسجل الإبل فالبدوي معروف بتربيته لها، وهي كسائر المواشي بحاجة إلى مرعى والى تسجيل، واتفاقنا مع الدوريات الخضراء بعد عدة اتصالات مع جهات ذات صلة أن يتم منح أراض بالقرب من لاهافيم لهذه الإبل، ليتسنى لنا الجلوس مع المديرة العامة لوزارة الزراعة لإيجاد حل لهذه الإشكالية، فماذا يعني هذا الضغط؟ وجوابنا انه يأتي في إطار سلب نمط حياة البادية من البدو لتركيزهم في قرى تجميع، كما إننا سنطرح مع المديرة العامة قضية عدم السماح لأصحاب المواشي القليلة بتسجيلها، وبذلك لا يستطيعون الاستفادة من الأراضي الرعوية".

.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018