لجنة الحريات تستنكر التحقيق مع شريفة محاميد بسبب مشاركتها في التصدي لقطعان المستوطنين..

لجنة الحريات تستنكر التحقيق مع شريفة محاميد بسبب مشاركتها في التصدي لقطعان المستوطنين..

قامت الشرطة الإسرائيلية يوم أمس الخميس، بإجراء تحقيق مطوّل مع الشابة شريفة محاميد (19 عاما) حول مشاركتها في التظاهرات الشعبية ردا على اعتداء عصابة باروخ مارزيل والشرطة على جماهير شعبنا في ام الفحم يوم 24/3/2009. وسعت الشرطة الى توجيه التهمة المبتذلة "الاعتداء على الشرطة".

تجدر الإشارة إلى أن شريفة محاميد هي ثاني شابة يجري التحقيق معها.

ومن جهتها فقد حيت اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات والمنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، في بيان وصل عــ48ـرب، شريفة محاميد، كما حيت كل من شارك في تظاهرات الاحتجاج والغضب احتجاجا على الاعتداء العنصري المنظم على اهالي ام الفحم.

وتؤكد أن الشرطة مرة أخرى تسعى إلى لعب دور الضحية وكما لو أن جماهير شعبنا اعتدت على الشرطة التي احتلت مدينة أم الفحم في محاولة لإدخال العصابة الارهابية الإسرائيلية.

واعبترت اللجنة التحقيق مع شريفة محاميد والذي ينضاف الى عشرات الاعتقالات والتحقيقات التي جرت بعد الاعتداء على ام الفحم إنما هو نهج انتقامي عنصري وملاحقة سياسية لجماهير شعبنا.

وأضاف البيان أن الشرطة تسعى الى كسر روح المقاومة لدى الأجيال الصاعدة، وتسعى بشكل مفضوح إلى اعتقال الناشطات ضمن مسعى بائس لتشكيل ضغط عائلي ومجتمعي ضد المشاركة في المظاهرات.

وفي المقابل فقد أشار البيان إلى أنه وفي كل مظاهرة ضد الظلم والظالمين ومواجهة اعتداءات الأمن الإسرائيلي فإن المشاركة تتسع والإرادة الجماهيرية تصبح أصلب. ودعت جماهير شعبنا بكل الفئات وبالذات الأجيال الصاعدة الى تعزيز مشاركتهم ودورهم في كسر سياسة الاقتلاع والعنصرية.

كما أكدت على أن "إرادة جماهيرنا كلها هي الأقوى ولن تلين أمام مساعي الانتقام السياسي البوليسي العنصري. ونطالب الشرطة بالتوقف فورا عن الاعتقالات والتحقيقات السياسية الانتقامية".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"