لجنة المتابعة لعرب الداخل تزور المقر الرئاسي في المقاطعة وتلتقي بالرئيس عرفات

لجنة المتابعة لعرب الداخل تزور المقر الرئاسي في المقاطعة وتلتقي بالرئيس عرفات

ومن جهته، اكد النائب د. جمال زحالقة ( التجمع الوطني الديمقراطي ) في سياق حديثه على ان " ابناء الشعب العربي الفلسطيني في الداخل مع الرئيس عرفات ضد القرار الإسرائيلي ويدينون بشدة هذا القرار"، مشيراً إلى أن العقبة أمام السلام هو اريئيل شارون، وأن حكومة شارون هي حكومة احتلال وترتكب جرائم يومية بحق الشعب الفلسطيني".

وأضاف زحالقة ان الرئيس عرفات ليس مستهدفاً لأنه يدعم الإرهاب كما يدعون بل لأنه يدعو إلى سلام الشجعان، السلام العادل المبني على إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وحل قضية اللاجئين، مبيناً أن هذا ما يقلق إسرائيل لأن هناك قيادة فلسطينية عقلانية وتريد أن تتوصل إلى حل.

وحول قرار المجلس الوزاري الاسرائيلي الاخير بـ" ازاحة " عرفات شدد د. زحالقة على ان " القرار انما يكشف عن افلاس حكومة شارون التي جربت كل شيء ضد الشعب الفلسطيني ولم يبق بجعبتها سوى قرارات الجنون السياسي بذاته " ..

واوضح زحالقة ان اسرائيل تأمل " عبر سياسة خلق حالة الفوضى الدموية ان تخرج قيادة فلسطينية بديلة تقبل الشروط الاسرائيلية ..".

وعقب زحالقة على ما تردده الاوساط السياسية الاسرائيلية من ان " عرفات عقبة امام السلام " بالقول " ان عرفات هو فعلا عقبة امام الاملاءات الاسرائيلية ولكنه العنوان للحل المتوازن ولهذا السبب تريد اسرائيل التخلص منه " .

وتحدث العديد من أعضاء الوفد مؤكدين ان الشعب الفلسطيني الذي انتخب قيادته برئاسة عرفات هو شعب شجاع ويستطيع حماية قيادته والدفاع عن حقوقه الوطنية على أرض وطنه, ويستطيع أيضا الدفاع عن ديمقراطيته الوطنية وليس عن "الديمقراطية" التي تريدها السياسة الإسرائيلية والأمريكية بما يخدم مصالحهما..!؟
وأضاف أعضاء الوفد ان امريكا وإسرائيل وسياستهما المنسجمة تشكلان جزءًا من المشكلة وليسا جزءا من الحل, وان عرفات هو قائد شرعي ورمز وطني للشعب الفلسطيني, وهو إبن هذا الوطن وليس بغريب عنه أو مهاجر إليه..!؟
وحذر أعضاء الوفد من المساس بالرئيس الفلسطيني بأي شكل من أشكال, ودعوا العالم العربي إلى الخروج عن صمته المقيت وتجاوز "ردوده الخجولة والمترددة", وطالبوا المجتمع الدولي بوقف تملقه ونفاقه وناشدوه للتحرك الجدي والعاجل لمواجهة سياسة التضليل الإسرائيلية ـ الأمريكية, والدفاع عن الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية على أرض وطنه..
وفي معرض حديثه , قال رئيس الحكومة الفلسطينية المكلف, أحمد قريع, ان مكانة أبو عمار لدى الشعب الفلسطيني لا يستطيع ان يمسها أحد, حيث انه من الممكن الإختلاف معه ولكن لا يمكن الإختلاف عليه وعلى قيادته.. وأضاف قريع ان الشعب الفلسطيني اليوم يقف في مواجهة مغامرة إسرائيلية خطيرة تتطلب اليقظة والحذر والصمود, وانه دون مسيرة سياسية سلامية واضحة وفقا لقرارات الشرعية الدولية لن يتحقق الأمن والإستقرار لأحد, مقابل تأكيده على ان الشعب الفلسطيني وقيادته يريديون نضالا منظما لا فوضويا نحو قلع الإحتلال وتحقيق سلام عادل وحقيقي..
ورد عرفات على كلمات المتحدثين بجملة قصيرة واحدة, قائلا: يا جبل ما يهزك ريح....!!؟؟
هذا وضم وفد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل, إضافة إلى شوقي خطيب, كل من النواب: محمد بركة, جمال زحالقة , أحمد الطيبي وعبد الملك دهامشة, والشيخ هاشم عبد الرحمن (الحركة الإسلامية), رجا إغبارية (حركة أبناء البلد), محمد خالد كنعان رئيس مجلس محلي مجد الكروم, عبد عنبتاوي مدير مكتب لجنة المتابعة العليا, محمود محارب (التجمع), ويوسف حيدر (الجبهة)..
قامت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل وعدد من اعضاء الكنيست العرب ورؤساء السلطات المحلية بزيارة تضامنية اليوم للرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات في مقر المقاطعة بمدينة رام الله وذلك ضمن سلسلة نشاطات وتحركات سياسية لقيادت الاقلية العربية الفلسطينية في الداخل بهدف الدفاع عن الرئيس ياسر عرفات ومنع المخطط الاجرامي للحكومة الاسرائيلية لطرد الرئيس والتهديد المتواصل بقتله

وحيا رئيس لجنة المتابعة المهندس شوقي خطيب، صمود الرئيس الفلسطيني، مستنكرا قرار الحكومة الاسرائيلية بطرده . ودعا المهندس خطيب الى مخاطبة الرأي العام الاسرائيلي حتى يلجم القرارات المغامرة لحكومة شارون.، مشددا على ان قرار الإبعاد الإسرائيلي بحق الرئيس ياسر عرفات، هو توجه سافر وخطير، ومحاولة لاستبعاد الحقوق الوطنية الفلسطينية".