متطرفون يكتبون شعارات معادية للعرب وأخرى نابية بحق الرسول الكريم على مسجد البحر- يافا

متطرفون يكتبون شعارات معادية للعرب وأخرى نابية بحق الرسول الكريم على مسجد البحر- يافا

أقدم متطرفون على كتابة عبارات معادية للعرب وعبارات نابية ضد النبي محمد – صلى الله عليه وسلم ، على بوابة وجدران مسجد البحر في يافا ، من بينها شعارات "الموت للعرب"، "محمد خنزير".

يأتي هذا التصرف الهمجي بعد فترة قصيرة من كتابة شعرات مشابهة تحريضية على المواطنين العرب وأهالي يافا، كتبت في شوارع متعددة في مدينة يافا قبل نحو شهرين. ويعتبر العديد من المسؤولين العرب أن تكون حاثة اليوم العنصرية، مستمدة من مسلسل التحريض المتواصل على المواطنين العرب ومحاولة نزع الشرعية عنهم، من قبل بعض السياسيين الإسرائيليين من اليمين، والتي كان آخرها تصريحات رئيسة حزب كاديما تتسيفي ليفني ومرشحته لرئاسة الحكومة.

وقال الشيخ احمد أبو عجوة: " لا نستبعد أن يكون للمستوطنين اليهود ضلع فيما حدث، هذه المشاهد تتكرر، حيث سبق وأن ألقي رأس خنزير واعتداء بالحجارة والزجاجات الحارقة على مسجد حسن بك ، وواضح جدا أن هناك سياسة تحريض ممنهجة ضد كل ما هو عربي وإسلامي في البلاد ، نحن نحمل المؤسسة الإسرائيلية مسؤولية ما حدث ونحذّر من إمكانية تعرض أوقافنا ومقدساتنا لمزيد من الاعتداء ان لم يتم لجم هذه التصرفات العنصرية "

" .
في رده على هذا الاعتداء قال الناشط اليافوي سامي أبو شحادة، عضو اللجنة المركزية للتجمع، وعضو قائمة يافا البلدية، في حديث لمراسلنا: " نستنكر بشدة هذه الأفعال الإجرامية العنصرية التي ازدادت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة في مدينتنا الحبيبة يافا".
وأردف: " نحمل المسؤولية للشرطة التي تقاعست في الكشف عن المجرمين اللذين قاموا بمثل هذه الأفعال عدة مرات في الآونة الأخيرة، تقاعس الشرطة هذا يعطي الضوء الأخضر لكل عنصري فاشي بالقيام بمثل هذه الأفعال الفاشية دون حساب أو دفع ثمن". ومضى أبو شحادة قائلاً: " الموجة الأخيرة التي تجتاح مدينة يافا تأتي مع دخول اليمين المتطرف، ومحاولة الاستيطان في هذه المدن وإخراج سكانها العرب منها، نحن سنعمل مع كافة القوى الوطنية في يافا للتصدي لهذه الهجمة العنصرية".
.