معريف تلمح إلى تدخل إسرائيلي في التشويش على مقابلة بشارة مع المنار..

معريف تلمح إلى تدخل إسرائيلي في التشويش على مقابلة بشارة مع المنار..

ألمحت صحيفة معريف الصادرة صباح اليوم في تقرير حول المقابلة التي أجرتها قناة المنار، مساء أمس، مع د. عزمي بشارة؛ إلى تدخل إسرائيلي محتمل للتشويش على البث أثناء المقابلة. ومن جانب آخر قال المستشار القضائي للحكومة أنه سيتم فحص أقوال بشارة.

وتقول معريف أنه "رغم المحاولات لمنع إجراء المقابلة، شارك د. عزمي بشارة في برنامج بين قوسين في قناة المنار التابعة لحزب الله؛ وعلى نحو غريب انقطع البث حينما بدأ بشارة يتحدث عن الحرب".

وتضيف الصحيفة: في الساعة 23:03. وحينما بدأ بشارة يتحدث عن الحرب الأخيرة وتأثيرها على إسرائيل طرأت تشويشات في بث الصوت والصورة، الذي نقل بواسطة القمر الاصطناعي من الناصرة (المقابلة نقلت من رام الله وليس من الناصرة) وتوقف اللقاء معه".

وفي رد على توجه عضو الكنيست يوئيل حسون(كديما) إلى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية للعمل على منع إجراء اللقاء مع بشارة، رد المستشار القضائي قائلا أنه لا يرى في القوانين مانعا من إجراء المقابلة مؤكدا أنه بعد إجراء اللقاء سيتم فحص أقوال بشارة وإذا تبين أن هناك "تجاوزا" سيجري مكتبه تحقيقا.

في أعقاب النشر عن المقابلة في موقع صحيفة معاريف، يوم أمس، طالب عضو الكنيست يوئيل حسون (كديما)، المستشار القضائي للحكومة، ميني مزوز، بالعمل على منع إجراء المقابلة المذكورة.

وكان حسون قد تقدم برسالة إلى المستشار القضائي للحكومة تضمنت "طلبا عاجلا" للعمل على منع إجراء المقابلة ومنع مشاركة د.بشارة في البرنامج. وقال إنه "من غير المعقول أن يقوم عضو كنيست في إسرائيل بالحديث عن إخفاقات الحرب في شبكة تلفزيونية معادية، يقوم بتفعيلها منظمة إرهابية تطالب بإبادة إسرائيل وتعمل على ذلك".

كما قام حسون بتذكير المستشار القضائي بأنه تم اتخاذ عدة إجراءات ملموسة ضد د.بشارة في الماضي بسبب تصريحاته وأضاف إنه "يجب منع بث المقابلة ومنع من يعمل على إيقاع الضرر بالدولة والمس بمؤسساتها من الحديث". وتابع أنه يجب العمل بدون هوادة من أجل منع توسع هذه الظاهرة الخطيرة، على حد قوله.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018