نقص حاد وأكتظاظ شديد في الغرف الدراسية في النقب.. ومعظم المدارس ستفتح أبوابها

نقص حاد وأكتظاظ شديد في الغرف الدراسية في النقب.. ومعظم المدارس ستفتح أبوابها

يوم الأحد القادم، أي بعد ثلاثة أيام، ستفتح المدارس أبوابها لأستقبال ما يزيد عن 60 ألف طالب من أبناء عرب النقب. يبقى السؤال هل تغير حال التعليم العربي في النقب أم أصبح على ما بات عليه؟ هل نحن مستعدون لمواكبة التغيرات التكنولوجية السريعة؟ هل مجتمعنا واع للتغيرات من حوله؟ هل باستطاعتنا إخراج جيل يكون العلم دواء لدائه؟
كل هذه الأسئلة، وكونها تطرح سنة بعد سنة بهذا الشكل وبدون تغيير، وفي ظل المحسوبيات والواسطات التي تغزو مدارسنا في كل عام، تبيّن على إننا غير مستعدين لتحديات المستقبل وان إردنا أي دليل على هذا، فلننظر إلى حال المدارس وإلى وضع الغرف الدراسية وتأثيرها على المستوى التعليمي على أولادنا وبالتالي نتائج أمتحانات الثانوية العامة (البجروت) في عصر يجب على كل مجتمع يريد لنفسه البقاء، خاصة مجتمع يعاني التمييز على كافة الاصعدة، مواكبة الغييرات التكنولوجية ومستجدات العصر.
لا يمكن لأي أحد منا ان يوهم نفسه أنه يستطيع تحويل الغرف الاستكمالية إلى غرف تدريسية، فنحن في فترة تطاول فيها الحاسوب على صانعه. كل حياتنا مبرمجة وفق برامج حاسوبية تستمد قوتها من التقدم التكنولوجي العظيم في العالم. لا يمكن لأي انسان يدرك الموقف ان يخدر نفسه وان يوهم نفسه بأن هذا هو الوضع القائم ويجب علينا ايجاد حلول ميدانية ليس إلا، فغرفة المطالعة (المكتبة) وغرفة المختبر وغرفة الحاسوب وهي جزء لا يتجزأ من المسيرة التعليمية للمدرسة، تتحول بقدرة قادر إلى صفوف تعليمية.. وكذلك الحال في المختبرات التي يجب إجراء التجارب المطلوبة فيها لكي يطبق طلابنا عمليا ما تعلموه نظريا، وغرف المكتبات في مدارسنا يجب ان تكون مزودة بآخر القصص التعليمية وأضخم وأرقى الموسوعات.. وكون هذه الغرف مستغلة كغرف تدريسية، فإن دل هذا على شيء فهو يدل على استهتار المسؤولين بالتعليم العربي في النقب.
تبين لنا ومن خلال تجوالنا وحديثنا مع مدراء المعارف في كل البلدات العربية ان المشاكل واحدة. تبدأ في النقص في الغرف الدراسية والأكتظاظ الشديد للطلاب في الصفوف، 40 طالبا في الصف الواحد في أغلب الأحيان. الوضع لا يقل سوءا في القرى العربية غير المعترف بها، حيث ان هذه القرى تعيش في مناخ تعليمي غير مؤهل وغير صالح. ويبقى السؤال، اذا كانت هذه المشاكل عمومية ولا تقتصر على قرية واحدة دون الأخرى، وان كانت هذه المشاكل التي نحن بصددها، هي مشكلة الوسط العربي بأكمله، فلماذا لا نقف وقفة واحدة ونطالب الحكومة بتحويلنا الى منطقة تطوير مفضلة.. وحتى لو تم ذلك، فهل نحن قادرون على أخذ زمام الأمور وتحويل ما يلزم من ميزانيات لرفع المستوى التعليمي في قرانا.

تشويشات في رهط

السنة الدراسية على ما يبدو لن تنتظم بشكل سليم في الثالث من أيلول-سبتمبر في مدينة رهط، حيث أعلن لجان الآباء - حتى كتابة هذه السطور - الاضراب في مدارس الأبتدائية، أبو عبيدة وأبن سينا وذلك لعدم الاتفاق مع البلدية على بعض الأمور التي تطالب لجان الآباء القيام بها.
مدينة رهط، كبرى التجمعات العربية-البدوية في النقب، تضم: 14 مدرسة ابتدائية و4 مدارس ثانوية و62 روضة للتعليم غير الالزامي و49 بستان الزامي. أما عدد الطلاب فيصل الى 17920 طالب وطالبة حيث يتوزعون كالآتي: 10570 طالب وطالبة أبتدائيين و 4070 طالب وطالبة ثانويين و 1650 طالب وطالبة في الروضات غير الالزامية و1630 طالب وطالبة في البساتين الالزامية.
أحمد أبو مديغم، أحد المسؤولين عن ملف التربية والتعليم في بلدية رهط، قال: "المشاكل العينية هي الترميمات.. حتى الآن عدة مدارس بحاجة لأكمال الترميمات. جاري العمل على قدم وساق لإتمام الترميمات حتى افتتاح السنة الدراسية".
وأضاف ابو مديغم: "توجد طلبية لـ15 كرفان نتوقع استلامها في الأسبوع الأول من الدراسة. التجهيز بطبيعة الحال سيستغرق بعض الوقت".
وحول مدرسة ابو عبيدة، قال أبو مديغم: "جلسنا مع مدير المدرسة، وطرحنا حلول. نعلم ان المشكلة الأساسية هي بناء جدار، حيث أصدرنا قرار بالبدء ببنائه". ويواصل ابو مديغم، "المحافظة على ممتلكات المدرسة هي من مسؤولية المدرسة بشكل خاص. في كل مدرسة يتواجد رجل صيانة من واجبه معالجة أمور الصيانة في المدرسة خلال الدوام اليومي وليس ابقاءها لنهاية السنة الدراسية".
وأكد ابو مديغم على ضرورة ارسال رجال صيانة لدورات تأهيلية، ولكنه هدد بأتخاذ الاجراءات القانونية بحق كل رجل صيانة لا يقوم بعمله، على حد تعبيره.
المدارس في رهط جاهزه لاستقبال اولاد ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في جهازالتعليم العادي في كل المدارس ممر لدخول الاولاد المعاقين. مركز الدعم القطري "ماتيا" يوفر للأولاد الساعات وكل احتياجاتهم.
وحول اعلان الاضراب في مدرسة ابن سينا الابتدائية قال احمد ابو مديغم: "قصة الممر سيكون لها حل قريب، وسنقوم بترميم موقف السيارات للمعلمين". وفيما يتعلق بصفوف السوابع أوضح ابو مديغم، انه لا يوجد امكانية هذه السنة بزيادة صفوف السوابع في المدرسة ووعد بحل هذه المسألة بداية العام الدراسي القادم 2007.
من جهته اكد لنا محمود أبو غضية، رئيس لجنة الآباء في رهط، على مواصلة القرار بالاضراب في مدرسة ابو عبيدة بل واعلن عن اضراب شامل في مدرسة ابن سينا الابتدائية.
وأضاف محمود أبو غظية: "حتى الآن الكرفانات خارج المدرسة لا تتوفر المياة كذلك سنعطل التعليم حتى يتم فتح الممر من حاره 21 الى مدرسة ابن سينا. وعدونا ايضا باضافة صفوف سوابع ولكن للاسف لم يتم فعل شي حتى الان نحن منذ 7 سنوات في مكانك سر".
وعبر ابو غضية عن استغرابه كيف يتم العمل على الترميمات عشرة ايام قبل افتتاح السنة الدراسية، مضيفًا: "اعارض الاضرابات ولكن الطرف الآخر بتجاهل مطالبنا العادلة والصادقة ولا مفر في ذلك".

السنة الدراسية الجديدة والقرى غير المعترف بها

عندما نتحدث عن عدد الطلاب في القرى غير المعترف بها نتحدث عن ارقام تضم ايضًا معطيات تلقيناها من مجلس أبو بسمة الاقليمي الذي يضم في اطار نفوذه 7 قرى عربية تم الاعتراف بها مؤخرا.
فحسب عطوة ابو فريح، المدير العام للمجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها، هناك 16000 طالب وطالبة في القرى غير المعترف بها والقرى التي تم الاعتراف بها مؤخرا بالاضافة الى ذلك تتواجد مدارس ثانوية للقرى غير المعترف بها.
لجنة متابعة قضايا التعليم اصدرت احصائية عام 2005 اتضح من خلالها انه ينقص التعليم العربي في القرى غير المعترف بها 900 غرفة دراسية مقسمة كالاتي: 160 غرفة لروضات الأطفال دون سن التعليم الإلزامي، 235 غرفة في المدارس الابتدائية، 284 غرفة في المدارس الشاملة 222 غرفة للتعليم الخاص.
أبو فريح: "المشاكل التي تواجه التعليم في القرى غير المعترف بها بالاضافة لنقص في الغرف هي مشكلة سفر الطلاب الى مسافات بعيدة حيث يضطر سائقي الباصات احيانا لانزال الاولاد بعيدا عن البيوت، وذلك بسبب البعد بين التجمعات السكنية والمدارس. لا يوجد روضات للاطفال دون جيل خمس سنوات هذا يعني انهم بلا اطر ملائمة. ولعل اخطر ما يكون هو نسبة التسرب العالية في أوساط البنات بسبب عدم وجود مدارس ثانوية في القرى غير المعترف بها".

6369 طالبا في كسيفة يعودون لمقاعد الدراسة

السنة الدراسية الجديدة في كسيفة تفتتح وسط إعلان الاضراب في مدرسة تل الملح، حيث ان المشاكل اعتيادية فهناك نقص في الغرف التدريسية وأكتظاظ شديد في الصفوف. في مدارس كسيفة الابتدائية يتعلم نحو 3100 طالب وطالبة و2269 طالب وطالبة في المرحلة الاعدادية والثانوية و520 طالب في مرحلة بستان الإلزامي و480 طالب في روضات دون سن التعليم الإلزامي.
وحول جاهزية المدارس في كسيفة لاستيعاب طلاب ذوي احتياجات خاصة ممن أنخرطوا في سلك التعليم العادي، أكد أحمد العمور، مدير قسم التربية والتعليم في المجلس، ان المجلس يوفر جميع احتياجات الطلاب من ساعات للمرافقات وفقا لما تقرره وزارة المعارف.
وأضاف العمور: "نقوم بمساعدة الطاقم التدريسي للمدرسة بتجهيز الطابق السفلي للأولاد، فنحن نؤمن بأنه على المدرسة ان تلائم نفسها لاحتياجات الطالب وليس العكس".
وأردف العمور قوله: "نأمل لحل سريع للمشكلة التي تمنع فتح مدرسة تل الملح ونطلب من الجميع تفهم الأمر".

يوم مطول في بساتين حورة

يتعلم في مدارس بلدة حورة 5300 طالب وطالبة يتوزعون على 38 روضة وبستان، و4 مدارس ابتدائية ومدرسة الحياة للتعليم الخاص.
يوسف العطاونة، مدير قسم المعارف في مجلس حورة، يؤكد: "نحن جاهزون لافتتاح السنة الدراسية، حيث أتممنا كل الترميمات اللازمة. إحدى التجديدات التي ينتهجها مجلس حورة المحلي هي انتهاج يوم تعليم مطول في 20 بستانا في البلدة، حيث تستقبل هذه البساتين الأطفال من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر".
ويضيف العطاونة: "في هذه الأيام بدأنا العمل على بناء مدرسة النور الثانوية، وخلال شهر سنبدأ ببناء مدرسة ابتدائية".
وحول موضوع استعارة الكتب في حورة، قال لنا العطاونة: "حاولنا سابقا تطبيق هذا المشروع ولكننا لم ننجح وذلك لعدم تعاون الأهل معنا. لا جدوى من هذا المشروع حاليا".

السنة الدراسية في اللقية ستبدأ بانتظام

السنة الدراسية في اللقية ستفتتح بانتظام، حيث لم يبلغ عن أي مشاكل تذكر عند إفتتاح السنة الدراسية. أكثر المشاكل التي تواجه المجلس المحلي حاليًا، هي النقص في الغرف الدراسية. ففي العام الدراسي الجديد سيعود 4637 طالب وطالبة في اللقية إلى مقاعد الدراسة في مدرسة ثانوية واحدة، ومدرسة إعدادية واحدة و4 مدارس ابتدائية و33 بستان وروضة للتعليم الإلزامي وغير الإلزامي.

قرية تربوية لذوي الاحتياجات الخاصة في تل السبع
من المتوقع ان تستقبل بلدة تل السبع العام الدراسي الجديد بدون أي تشويشات في جهاز التربية والتعليم في القرية.
ويبلغ عدد طلاب بلدة تل السبع ما يقارب 6000 طالب وطالبة يتعلمون في 4 مدارس ابتدائية ومدرستان ثانويتان و44 روضة منها 18 للتعليم الإلزامي. بالاضافة الى روضات لخمس جمعيات تعمل في تل السبع من المتوقع ان تفتح هذه الجمعيات 12 روضة.
خليل ابو رقيق، مدير قسم التربية والتعليم في المجلس، قال: "إن جميع مدارس تل السبع جاهزة ومهيئة لاستقبال طلاب ذوي احتياجات خاصة الذين تم ضمهم إلى التعليم العادي، فهناك ممرات مناسبة ولا مشكلة في ذلك".
وكشف خليل ابو رقيق النقاب عن مشروع يتم التخطيط له لإقامة قرية تربوية في تل السبع لذوي الاحتياجات الخاصة، وتشمل هذه القرية 3 مدارس ابتدائية للبحث العلمي تابع لجامعة "بن غوريون" بتكلفة تقدر بـ30 مليون دولار. وسيتم إقامة المشروع على 60 دونم. ومن المتوقع ان يفتتح القسم الأول من المشروع بداية العام 2007.

مدارس أبو بسمة ستربط بشبكة الانترنتفي إطار المجلسي الإقليمي أبو بسمة يتعلم نحو 15000 طالب وطالبة يوزعون على 24 مدرسة ابتدائية ومدرستين ثانويتين، احداها في ابو قرينات والثانية في قرية قصر السر (الهواشلة). وذلك بالاضافة إلى 122 روضة للتعليم الإلزامي وغير الإلزامي.
وفي إطار المجلس الإقليمي أيضًا 2500 طالب وطالبة يدرسون في القرى العربية المعترف بها في النقب.
مراسلنا تحدث إلى حنان أفوتا، مدير قسم المعارف في المجلس الإقليمي أبو بسمة الذي قال: "قمنا ببناء مدرستين جديدتين، وقد أضفنا إلى ميزانية التربية والتعليم أيضًا 90 مليون شيكل.
وأضاف افوتا: "قمنا بإجراء ترميمات في كل المدارس، حيث غيرنا أرضية الغرف الدراسية، وكذلك قمنا بتغيير الأبواب الحديدية الى أبواب من خشب وفقًا لمواصفات وزارة التربية والتعليم، وذلك حفاظًا على سلامة الطلاب". وأردف افوتا قائلا، إنّ أهم ما قمنا به هو إتمام ربط كل المدارس بشبكة الانترنت.

في عرعرة- مدرسة حديثة مجهزة للتعليم الخاص

5600 طالب سيفتتحون السنة الدراسية الجديدة في بلدة عرعرة النقب، حيث سيوزعون على 6 مدارس ابتدائية، منها مدرسة جديدة في حارة 2 ومدرستان ثانويتان شاملتان ومدرسة حديثة للتعليم الخاص. وكذلك 37 روضة للتعليم الإلزامي وغير الإلزامي.
سالم أبو كوش، مدير قسم المعارف في مجلس عرعرعرة المحلي، قال: "نحن على استعداد لاستقبال السنة الدراسية الجديدة، حيث قمنا هذه السنة بإفتتاح مدرسة ابتدائية جديدة مجهزة وتضم 12 غرفة دراسية، وذلك للتخفيف من حدة الاكتظاظ في المدارس. سيتم ايضا فتح مدرسة مهنية (صناعية) بمشاركة شبكة عمال ووزارة الصناعة والتجارة. قمنا ايضًا بترميمات في مدرستي إبن سيناء وعرعرة الابتدائية وذلك لتحسين معالم المدارس باعتبارها قديمة نسبيا. كذلك نقوم باستبدال البساتين المستأجرة بغرف متنقلة تم أخذها من المدارس".
وعن سؤالنا عن استعارة الكتب في عرعرة، رد سالم أبو كوش بقوله: "طرح هذا الموضوع قبل سنتين، ولكن لم ننفذه بسبب عدم وجود من يهتم بأمور هذا المشروع".
وأضاف ابو كوش: "أود أن أبشر الأهل في النقب حول افتتاح مدرسة جديدة في عرعرة للتعليم الخاص مجهزة بكل التجهيزات الحديثة، وذلك لخدمة كل أهالي النقب وليس عرعرة فقط".

خلاف بين لجنة الآباء ومجلس شقيب

بوادر خلاف بين مجلس شقيب السلام ولجنة الآباء في المدرسة الإبتدائية "ب"، حيث أعلنت لجنة الآباء عن نيتها تعطيل السنة الدراسية في المدرسة. في شقيب السلام يتعلم 5189 طالب وطالبة حيث يدرسون في 3 مدارس إبتدائية ومدرسة ثانوية شاملة و23 بستان وروضة للتعليم الإلزامي وغير الإلزامي.
في حديثنا مع محمد الجرجاوي، مدير قسم المعارف في المجلس، قال لنا: "تلقينا في شقيب السلام أكبر عدد من الغرف الدراسية في النقب، بحيث أننا جاهزون لاستقبال السنة الدراسية الجديدة. هناك بعض التشويشات ولكن نأمل حل كل هذه الأمور حتى بداية السنة الدراسية".
وحول موضوع استعارة الكتب أفادنا: "قبل عامين أفتتحنا هذا المشروع بالتعاون مع المركز الجماهيري في البلدة، إلا أننا لم ننجح لعدم تعاون الأهل معنا، فلا فائدة من فتح مشاريع لا يقبل الجمهور عليها".
من جهة أخرى، أعلن رئيس لجنة الأباء في المدرسة الابتدائية "ب" في شقيب السلام، عبد الرحيم الصوفي، اضرابا شاملا بداية هذه السنة الدراسية.
وأضاف عبد الرحيم: "سرقت الحواسيب في المدرسة قبل سنتين، حيث وعدنا المجلس المحلي باحضار حواسيب بديلة، إلا انه لم يقم بذلك حتى الآن. والغرف المتنقلة أيضا تفتقر للأساسيات، حيث ان المباني هشة ولا تصلح للتعليم. بالأضافة الى ان الغرف الدراسية المعدة للتعليم الخاص لا تصلح لمتطلبات هذه الشريحة من الطلاب. قبل نهاية السنة الماضية حضر كل المسؤولين الى المدرسة ووعدونا بتغيير الحال ولكن بدون جدوى".
مدير قسم المعارف عقب قائلا: "هذا افتراء بأننا لا نقوم بعملنا. أحيانا القرار ليس بيدنا. نحن بحاجة لميزانيات من وزارة المعارف".
وبالنسبة للحواسيب قال الجرجاوي، "لا توجد وعود لأحد، لأنه لم يتم توظيف ميزانية لذلك، وذلك لعدم وجود غرف ملائمة. أضفنا للمدرسة 6 غرف جديدة وحال اتمامنا تجهيز هذه الغرف، سنقوم بشراء حواسيب".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018