وقف أمر الهدم في حي دهمش في الرملة؛ آليات لجنة التخطيط انسحبت من الحي..

وقف أمر الهدم في حي دهمش في الرملة؛ آليات لجنة التخطيط  انسحبت من الحي..

انسحبت حوالي الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم القوات الكبيرة والآليات التي رافقت مراقبي لجنة التخطيط والبناء، والتي قدمت إلى حي دهمش في الرملة من أجل تنفيذ أمر هدم لأحد المنازل.

وقد ساد التوتر حي دهمش في الرملة، منذ ساعات الصباح الأولى، دهمش الحي الذي ترفض السلطات الإسرائيلية الاعتراف به وأصدرت أوامر هدم فيه لعشرات المنازل إلى جانب ساحة الألعاب الوحيدة لسكان الحي.

فقد فوجئ سكان الحي صباح اليوم، بدخول الآليات الثقيلة التابعة للجنة التخطيط والبناء إلى الحي مدعومة بقوة كبيرة من الشرطة لتنفيذ أمر هدم منزل يعود إلى علي شعبان، وهو منزل حديث مكون من ست شقق سكنية. وصاحب المنزل، علي شعبان الذي أمضى سنين طويلة يدخر من أجل بناء هذا المنزل وضع في داخله عدد من بالونات الغاز وتحصن داخله مع أفراد أسرته وهدد بتفجيره، إذا ما أقدمت الجرافات على هدمه.

ولم تقتنع قوات الشرطة بتحد سافر وبإصرار، قرارا من المحكمة يحمله صاحب المنزل يقضي بوقف تنفيذ الهدم، ولكنه في مرحلة ما خلق بلبلة حيث يحمل يحمل مراقبو لجنة التنظيم أمر هدم من المحكمة ويحمل صاحب البيت أمرا بوقف الهدم من نفس المحكمة؛ فتوجه مراقبو لجنة التنظيم والبناء إلى المحكمة المركزية فيما بقيت قوات الشرطة الكبيرة والآليات في الحي تنتظر التنفيذ.

وقد قررت المحكمة وقف أمر الهدم وطلبت من لجنة التخطيط تقديم طلب جديد.

النائب واصل طه أجرى عدة اتصالات من أجل وقف عملية الهدم وشرح لوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، آفي دختر، المشكلة التي يعاني منها أهالي حي دهمش بشكل عام والبيت المذكور بوجه خاص، وأبلغه أن صاحب البيت يحمل بيده قرارا بوقف الهدم بينما تصر القوات المتواجدة على تنفيذ الهدم، وأن العملية بمجملها غير إنسانية. وطالب الوزير باحترام قرار المحكمة بوقف الهدم.

مأساة حي دهمش وباقي الأحياء العربية في اللد والرملة لم تبدأ من منزل شعبان ولا تنتهي هنا. فالسياسة الإسرائيلية عملت منذ قيامها على إنهاء الوجود العربي في المدينتين والتضييق عليهم وتستخدم كل الوسائل لذلك والقوانين طيعة لتلك الممارسات.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018