«اتجاه»: لننتصر للأرض ونحيي ذكرى يومها بأوسع مشاركة جماهيرية

«اتجاه»: لننتصر للأرض ونحيي ذكرى يومها بأوسع مشاركة جماهيرية

أصدر اتحاد الجمعيات العربية في الداخل (اتجاه) اليوم بياناً لمناسبة ذكرى يوم الأرض قال فيه «يأتي إحياء الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم الأرض الخالد مفعمة ومكللة بالتفاؤل بانتصار ثورات الشعوب العربية على الطغاة والديكتاتوريات، ونحن إذ نحيي الشعوب العربية على انتصاراتها ونشدّ على أيادي الشعوب  التي ما زالت تعيش مخاض التحرّر في هذه الأيام التاريخية، ونستمد منها عزمًا وإرادة على إكمال مسيرة التحرّر واسترداد الحقوق وتثبيت الوجود، نؤكد على استمرار نضالنا وكفاحنا الشعبي ضد سلب ومصادرة أراضينا وتهويدها، وعلى إصرارنا على مقاومة المخططات الهمجية في اقتلاع الناس من بيوتهم في النقب ويافا واللد والرملة وفي المثلث والجليل ومدن الساحل».

 وتابع: «إننا في اتحاد الجمعيات العربية-اتجاه ندعو جماهير شعبنا إلى إحياء ذكرى يوم الأرض، وندعو قطاع العمل الأهلي إلى المشاركة الفاعلة في إنجاح فعاليات إحياء هذه المناسبة الوطنية المركزية في ذاكرتنا ووعينا ووجداننا، بناءً على بيان لجنة المتابعة العليا للجماهير العربيّة، من خلال إنجاح الإضراب العام والشامل والمظاهرة القطرية في عرابة يوم الأربعاء 31 آذار، وفي الفعاليات المحلية والشبابية في العراقيب واللد». 

وأضاف البيان أن «في ذكرى يوم الأرض الخالد، نؤكد من جديدٍ رفضنا للمشاريع الصهيونية التي تستهدفنا نحن أصحاب الأرض، تستهدف شبابنا وشاباتنا وتسعى إلى تجنيدهم للخدمة المدنية بهدف طمس انتمائهم الفلسطيني وسلب حقوقهم، كما نستنكر الملاحقات السياسية تجاه أبناء شعبنا وناشطيه وقيادييه بهدف ترهيبنا وثنينا عن إتمام مسيرتنا ونقول لهم إن أساليبهم وسياساتهم القمعية لا ترهبنا. كما نجدّد مناشدتنا لجميع القيادات الفلسطينية والحركات والفصائل في الضفة وغزة والشتات لتحقيق إرادة الشعب الفلسطيني في تحقيق الوحدة الفلسطينية على أساس الثوابت الوطنية، والذي سيساهم في تمكين الفلسطينيين والفلسطينيات من تحقيق طموحاتهم والتصدي للاحتلال والمخططات الصهيونية».

 وخلص البيان إلى «تحية أهلنا وشعبنا في غزة وفي القدس وفي الضفة الغربية على صمودهم في وجه آلة الهدم والقمع وسلب الأراضي والتصدي لمحاولات عرقلة أي مسيرة تطور، ونرفع إليهم تحية إجلال وإكبار على الاستمرار في التصدي ومقارعة الاحتلال الزائل حتمًا، كما نحيي أخواتنا وإخوتنا في المخيمات الفلسطينية وفي الشتات ونؤكد أنّ حق العودة لهذه الأرض حقٌ مقدس لا يمكن لأي جهة التنازل عنه أو التلاعب به».