التجمع الطلابي: هذه هي الاخلاق التي تتحدث عنها كتلة إقرأ؟

التجمع الطلابي: هذه هي الاخلاق التي تتحدث عنها كتلة إقرأ؟

الطالب رأفت آمنة جمال

أصدر التجمع الطلابي في جامعة حيفا اليوم بياناً تعقيباً على تصريحات وتصرفات صدرت عن نشطاء كتلة "إقرأ" في الجامعة وأبرزها الاعتداء على الطالب رأفت آمنة جمال بسبب مواقفه السياسية.

وجاء في البيان: "تتحفنا كتلة "إقرأ"، الذراع الطلابي للحركة الإسلامية في الجامعات في الأشهر الأخيرة بتصرفات سيئة وغريبة على شعبنا الفلسطيني، وقد كان آخرها اليوم، حيث قام أحد أعضاء الكتلة الطالب بلال ميعاري، بالتعدّي جسدياً على الطالب رأفت آمنة جمال بسبب مواقفه السياسية والاجتماعية التي ينشرها على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك، ويأتي هذا الإعتداء على أثر تهديدات كلامية وجّهت من أفراد وقيادات في حركة إقرأ للطالب رأفت الذي تجاهل هذه التهديدات ولم يعرها أي أهميّة. ليتفاجأ الطالب رأفت وبعد خروجه من إحدى الحصص بإعتراض أحد أعضاء كتلة إقرأ والمرشّح في القائمة للجنة الطلاب العرب والإتحاد القطري له، لكن وبعد محاولة الطالب رأفت تجنّب الخلاف وبعد أن قام بإدارة ظهره للذهاب، قام الشخص المذكور بالتهجم عليه وضربه ودفعه نحو الحائط امام مجموعة من الطلاب العرب".

 وتابع البيان: "لقد شهدت الأسابيع الأخيرة تجاوزات خطيرة من قبل كتلة إقرأ، شملت مقالات عديدة تشهّر في الطلاب العرب وتدّعي ان الكتل العربية سقطت في إمتحان الأخلاق، وشملت أيضاً مقالات تكفيرية لكل ما هو غير مسلم، وشملت إدعاءات بأن إقرأ الوحيدة الحاملة للأخلاق".

وأكد: "نحن في التجمع الطلابي نؤكّد أن الأخلاق ليست حكراً على إقرأ وأن الأخلاق موجودة قبل قيام جمعيّة إقرأ، ونؤكّد أن هذه الحملة لإقرأ هي السبب الرئيسي لأجواء التوتّر بين الطلاب العرب، حيث أن هذه الحملة الظلامية ذات النهج السلفي التكفيري رأت بكل مختلف عنها كجسم خطير على الإسلام يجب التخلص منه".

وقال البيان: "نؤكد في التجمع رفضنا لأي محاولة لزج الطلاب العرب في أي لعبة طائفية قذرة لكسب المزيد من الأصوات هنا وهناك، ونؤكّد أن أخلاقنا سوف تجعلنا نتصدى لأي لعبة طائفية من اي كتلة طلابية كانت!!، ولأي محاولة أصولية لفرض المعتقدات على الناس ولأي محاولة لكبت الرأي والرأي الآخر.نتسائل في التجمع عن اي ائتلاف شامل تتحدث عنه كتلة إقرأ وفي نفس الوقت يتم التهجم على الطلاب العرب..؟؟!!

وخلص التجمع الطلابي في بيانه إلى "المطالبة  بالإعتذار للطالب رأفت ولكل الطلاب العرب على النهج الظلامي الأصولي الغريب على شعبنا الفلسطيني والذي وصل بأفراده الحد بالإعتداء جسدياً على الناس".

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة