سخنين:انطلاق فعاليات خيمة التضامن مع الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية

سخنين:انطلاق فعاليات خيمة التضامن مع الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية

تم مساء امس الاثنين افتتاح خيمة التضامن مع الاسرى الفلسطينيين الذين دخل اضرابهم يومه ال22 على التوالي،وذلك بمبادرة التجمع الوطني الديمقراطي والحركة الوطنية الاسيرة في الداخل"الرابطة".
هذا وتوافد الى خيمة التضامن العشرات من ابناء الحركة الوطنية من المدينة والمنطقة،وذلك بحضور عدد من قيادات التجمع الوطني وحركة ابناء البلد و وشخصيات دينية واعتبارية،كما وبرز من بين الحضور عدد من اسرى محررين وذوو اسرى وعلى راسهم المناضل والاسير المحرر منير منصور.


وفي كلمة الافتتاح اكد سكرتير فرع التجمع في سخنين المحامي اياد خلايلة على الاهمية المتزايدة والملحة للوقوف الى جانب الاسرى في معركتهم التي دخلت يومها ال،22مما يعني ازدياد المخاطر التي تتهدد الاسرى،بحيث يستوجب تصعيد حملة التضامن كشعب يحترم حياة اسراه ويحترم ذاته،وقال هذه لحظات امتحان حقيقي لنا جميعا اذ علينا ممارسة واجبنا الوطني والانساني بالقوف لجانبهم كاضعف الايمان وكذلك حقهم علينا بصفتهم مناضلي حرية يجب ان تكفل لهم المواثيق الدولية حقهم كما نصت عليا.
المناضل منير منصور استعرض في كلمته الموجزة معنى الاضراب وقال :أن الأسرى يخوضون واحدة من أهم المعارك في تاريخ الحركة الأسيرة في ظل ظروف غاية في التعقيد والصعوبات، "جاعلين من أمعائهم ولحمهم ودمائهم ومعاناتهم وتضحياتهم نبراسا يضيء لنا حلكة الوطن الأسير".

كما دعا منصور الى اوسع التفاف حول معركة الاسرى ورفع الصرخة عاليا وقال أن الأسرى يراهنون في معركتهم على الجماهير وعلى دعمها ووقوفها إلى جانبهم، في حين تراهم مصلحة السجون على عامل الوقت وعلى الاستفراد بهم لكسرهم، وأن المطلوب "جعل رهان الأسرى رابحا، ورهان مصلحة السجون هو الخاسر".


اما المحامية حنان خطيب التي تحدثت عن زيارتها للاسرى امس الاحد اكدت ان الاسرى برغم الاوضاع القاسية التي يمرون بها الا انهم يتمتعون بمعنويات عالية كما نقلوا تحياتهم لكل المتضامنين مع معركتهم،واشارت خطيب الى دور حملة التضامن واثرها المعنوي على الاسرى الامر الذي من شانه ان يعزز من صمودهم في مواصلة معركتهم واحقاق الحقوق.
 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"