عامان على أسر أمير مخول: "اتجاه" تؤكد خروجها من الدائرة الصعبة نحو العمل، وتناشد بالتلاحم مع الأسرى

عامان على أسر أمير مخول: "اتجاه" تؤكد خروجها من الدائرة الصعبة نحو العمل، وتناشد بالتلاحم مع الأسرى

 

عمم "اتجاه – اتحاد جمعيات عربية أهلية"، اليوم الأربعاء، بيانا لمناسبة مرور عامين على اعتقال الأسير أمير مخول، مدير الجمعية سابق، جاء فيه: "يصادف السادس من أيار لهذا العام مرور عامين على اعتقال أمير مخول، المدير العام والمؤسس لاتجاه- اتحاد الجمعيات الأهلية العربية. منذ ذلك الحين مرت اتجاه في إحدى أصعب المراحل التي تمر بها مؤسسة في أعقاب اجتياحها الترهيبي، وتفكيك أجهزتها ومصادرة حواسيبها ومعداتها، واعتقال مديرها العام والحكم عليه بالسجن لمدة تسع سنوات، يضاف إليه جملة تحريض اسرائيلي دموي انتقامي".

أمير آمن أن الحرية تستحق التضحية

وتابع البيان: "وعلى الرغم من مرور عامين على الاعتقال التعسفي والسجن، وإذ نؤكد أننا لا نريد عد السنين وتراكمها في السجن، لأن الحرية لمن يملك الرؤيا والتطلع إليها ويستعد لدفع الأثمان من أجل أن يحميها الآخرين. وأمير بشخصيته ودوره القيادي، وعطائه، آمن أن الحرية تستحق التضحية، ومن أجلها كان مستعدا لأن يقارع السجان في سجنه، خاصة بهذه الأوقات التي يحارب فيها السجناء بأمعائهم الخاوية وصبرهم على الموت من أجل الحرية، فالتحية ألف تحية لأسرى الحرية في معتقلات الاحتلال".

المساهمة في تدويل قضايا العرب في الداخل قولا وفعلا

وحول دور مخّول في مؤسسة "اتّجاه"، قال البيان: "وقد قاد مخّول المؤسسة إلى نجاحات وموقع ريادي محلي وعالمي. حيث تمتع اتجاه بصفة استشارية خاصة من الأمم المتحدة، وكسب اتحاد الجمعيات مصداقية غالية أمام جماهير شعبنا في الوطن والشتات، وعلى المستوى العربي اللقليمي والعالمي.. وكل الانجازات هي نتاج المصداقية العالية التي كسبها على أرض الواقع بين جماهير شعبنا في بناء المؤسسات وتنظيم المجتمع وتدعيم قدراته، وفي تطوير أدوات كفاحية جديدة، وأحد أهمها تدويل قضايا العرب في الداخل قولا وفعلاَ.. وكذلك في العلاقة التكاملية وتقاسم الهموم مع مؤسسات شعبنا وفي إطارها، وعلى رأسها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وتشكيل البنية التنظيمية التحريكية للجنة الشعبية للدفاع عن الحريات وترؤسها من مخول، منذ إقرار بنيتها كهيئة كفاحية شعبية في طليعة العمل الشعبي الكفاحي، وضبط العلاقة مع الأحزاب ووسائل الإعلام، وبلورة ميثاق أخلاقي جماعي للجمعيات العضوات في الاتحاد".

هدف الاعتقال الحد من تحركات مخول القيادية والنضالية

وحول أهداف اعتقال مخول، قال البيان: "نؤكد بهذه المناسبة أن هدف اعتقال أمير مخول كان الحد من تحركاته القيادية والنضالية ضمن اتجاه وضمن لجنة الحرية، من أجل رفع قضايا وشؤون الفلسطينيين في الداخل إلى المنابر الدولية والإقليمية، يضاف إلى ذلك، إضعاف ’اتجاه‘ كمؤسسة، وثنيها عن الدور الوطني المميز الذي أناطت نفسها به."

وتابع البيان: "لقد شكل اتجاه بهويته وبنيته، حلما وطنيا، وكان من الصعب الفصل بين أمير واتجاه. إن إخراج اتجاه من الأزمة التي لحقت بها عقب اعتقال مديره العام واقتحام مكاتبه وملاحقته، والمحافظة على كيانه ووجوده، والتفاف الجمعيات حول الإدارة والتصميم على بقاء هذا الكيان، هو مؤشر قوي وتأكيد على جدارة وتجذر هذا الإطار، وعلى أننا مجتمع معافى قوي وقادر على التعامل مع المعطيات الصعبة ورمزها هو الصبر والثبات في سجون الاحتلال والتضحية من أجل الحرية."

"اتجاه" خرجت من الدائرة الصعبة، وفي العام القادم هو عام إطلاق المؤسسة الفعلي

وجاء أيضًا: "إننا إذ نؤكد أنه وبعد مرور عامين، التزمت الإدارة الجديدة للمؤسسة أن تحميها وتبقي رايتها مرفوعة خفاقة مؤثرة وريادية في العمل الأهلي في الداخل.. ونشير أنه على الرغم من تعقيد وصعوبة المهام التي ألقيت على الإدارة الجديدة، وفي ظروف شبه مستحيلة، التزمت بهدفها الأول حماية المؤسسة وإخراجها من دائرة الخطر والضعف المستدام الذي أحاق بها. وبهذه المناسبة نود التأكيد أننا خرجنا من الدائرة الصعبة وانتقلنا إلى دائرة البناء والتطوير وأوفينا بجميع التزاماتنا، ويكون العام القادم هو عام إطلاق المؤسسة الفعلي على مستوى النشاط والتشبيك والتنمية برؤية وطنية ملتزمة ومستدامة، لها أفق، هو طموحات شعبنا الفلسطيني والبناء الذاتي الداخلي، والسلم الأهلي".

وحول إضراب الأسرى الحالي، أوضح البيان: "ومع تزامن وجود أكثر من ألفي أسير حرية في إضراب الأمعاء الخاوية، نؤكد على ما قاله أمير بكلماته ’حيث تجتمع الإرادة والإدراك العميق للحق والعدالة والكرامة والحرية، فلا خوف على الأسير بل تأكيد مجدد بأن حكم القاهرين وسجنهم مؤقت مهما طال وان الحرية لأسرى الحرية وأننا للحرية اقرب‘. ومن هنا ندعو لتوسيع دائرة التضامن مع إضراب الأسرى وندعو لتحرير كافة أسرى الحرية من السجون الاسرائيلية."

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018