النقب: المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها يقر حجب الثقة عن الوقيلي

النقب: المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها يقر حجب الثقة عن الوقيلي

في اجتماع خاص أقر غالبية أعضاء الهيئة العامة للمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب حجب الثقة عن رئيسه إبراهيم الوقيلي، وذلك بعد عاصفة من الجدل الحاد وتبادل الاتهامات.

وجاء ذلك بعد أن اعتبر أعضاء المجلس أن إبراهيم الوقيلي تجاوز الإجماع خاصة عندما حضر رئيس المجلس اجتماعًا في شقيب السلام مع الوزير بني بيغن الأمر الذي لم يتقبله أعضاء الهيئة العامة والذي كان من الأسباب الأكثر تأثيرا على اتخاذ هذا القرار.

هذا وصادق على بيان حجب الثقة قرابة العشرين عضوا بالإضافة إلى توقيع سعيد العقبي نائب المجلس الإقليمي، وعطية الأعسم الرئيس الأول للمجلس، وحسين الرفايعة رئيس المجلس السابق.

وأعلن عطية الاعسم أنه تم تشكيل لجنة مكونة من 11 شخصا لتسيير أمور المجلس، وقال: "بعد أن تم حجب الثقة أقمنا لجنة مكونة من 11 شخصا تأخذ على عاتقها تصريف أعمال المجلس والاجتماع مع إبراهيم الوقيلي كي يقوم بتسليم المجلس لأعضاء اللجان المحلية ومن ثم يترتب عليهم إرسال رسائل إلى كل الأطر والمؤسسات والجمعيات من أجل إطلاعهم على آخر التطورات".

وأضاف "أن القشة التي قصمت ظهر الجمل كانت مشاركة الوقيلي في اجتماع مع بيني بيغين في شقيب السلام بينما قاطعه أعضاء اللجان المحلية وكافة أهالي القرى غير المعترف بها في هذا المؤتمر، إلا أنه قد حضره وجلس معهم على المنصة مما أثار حفيظة السكان واللجان المحلية، كما وأنه وفي الفترة الأخيرة لم يقدم المجلس المحلي أي من الأمور المترتبة عليه لقضايا النقب، ناهيك على أن المجلس قد غرق بالديون بالرغم من أن هناك واردات للمجلس ونحن نعمل على معرفة الأسباب التي أدت إلى هذا الأمر".

وأكد السيد عطية الأعسم أنه سيتم كشف كافة أسباب غرق المجلس بالديون أمام كافة أهالي القرى غير المعترف بها للحفاظ على الشفافية.

من جهته قال إبراهيم الوقيلي، في تصريح سابق: "جاءت المشاركة بعد دعوة من رئيس مجلس شقيب السلام ولم نشارك إلا من أجل منع الترحيل والمطالبة بالاعتراف بالقرى غير المعترف بها".

وأضاف أن "المجلس قام بعمل جبار وأفشل مخططات والأمور واضحة، وبعض الأخوة يعرفون ذلك. ومن يدعي ادعاءات غير صحيحة هم الذين ساوموا على 50%من أراضي النقب ويدعون الوطنية وبعضهم أول من فرط بالأرض، وهؤلاء مدفوعون ومنبوذون ولن نسلم السلطة لإنسان لا يستحقها".
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018