عبد الفتاح خلال زيارة البيت المهدوم في المكسور: البناء على ارضنا هو نوع من المقاومة

عبد الفتاح خلال زيارة البيت المهدوم في المكسور: البناء على ارضنا هو نوع من المقاومة

 

في أعقاب هدم منزل غدير في بئر المكسور أكد امين عام التجمع الوطني، عوض عبد الفتاح، ان السلطة لازالت تسعى لتكريس سياسة فرق تسد وقال في معرض كلمته، في خيمة التضامن مع أصحاب المنزل المهدوم في بير المكسور، إن السلطة ماضية في سياساتها العنصرية لتفريقنا وتحويلنا الى طوائف وعشائر ونحن نقول، اننا ابناء الشعب الواحد ونواجه نفس السياسات ونفس المصير الذي يجب ان يوحدنا فان السلطة لا تفرق بين مسلم ومسيحي وبدوي أو درزي بل تمارس علينا نفس السياسات العنصرية وتستهدفنا جميعا.

وقال عبد الفتاح انه عند وصوله ساحة المواجهات، يوم الثلاثاء، وجد شبانا يستشيطوا غضبا ويتصدون تحت وهج الشمس دفاعا عن حقهم بالبناء والسكن على ارض ابائهم واجدادهم،واعتبر عبد الفتاح ان من يدافع عن بيته وارضه ووجوده ليس هو الذي يخرق القانون بل من يهدم ويقمع ويسلب،وقال علينا ان نشجع الناس للبناء حتى بدون تراخيص لأن هناك تزايد طبيعي للسكان باعداد هائلة فاين يذهب هؤلاء واعتقد ان البناء هو نوع من المقاومة من أجل المسكن ومن أجل البقاء على ارض وطننا.

جاءت اقوال عبد الفتاح خلال زيارة وفد كبير من لجنة المتابعة، ضم رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان ورئيس اللجنة القطرية رامز جرايسي وأعضاء الكنيست مسعود غنايم وحنا سويد وعدد من رؤساء السلطات المحلية العربية، ظهر أمس الاربعاء، الى خيمة الاعتصام التي أقيمت على أرض البيت الذي تم هدمه على يد السلطات الإسرائيلية بحجة عدم الترخيص.
وقد خرج المجتمعون بعدة توصيات من أهمها، العمل على وحدة البلد بكل أطيافها حتى يتسنى لها التصدي لأي اعتداء من قبل السلطات الإسرائيلية على أملاك وبيوت المواطنين وتشكيل لجان شعبية للتواصل مع القيادة العربية ولجنة المتابعة، والهيئات المختصة التي تعني بحقوق المواطن.
اوأكد المجتمعون على رفض كل المغريات التي تطرحها السلطات الإسرائيلية لأبناء الشبيبة مثل الخدمة المدنية والخدمة القوميةوالعمل على رفض الخدمة العسكرية التي يتعامل بها أبناء العرب البدو في البلاد.
ودعوا المواطنين في بئر المكسور الى إتمام بناء البيت الذي هدم، لإعادة صاحبه للسكن فيه بأقرب وقت، ليكون ذلك أبلغ رد على آلة الهدم الإسرائيلية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018