في أعقاب مقاله في "الغارديان": عضوة الكنيست حوطوفيلي تطالب بشطب النائب زحالقة ومنعه من الترشح للكنيست

في أعقاب مقاله في "الغارديان": عضوة الكنيست حوطوفيلي تطالب بشطب النائب زحالقة ومنعه من الترشح للكنيست

طالبت عضو الكنيست تسيبي حوطوفلي من حزب الليكود، منع النائب جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع البرلمانية، من الترشح لانتخابات الكنيست، وأكدت حوطوفيلي أنها ستتوجه للجنة الانتخابات المركزية بطلب يقضي بشطب ترشيح النائب زحالقة للكنيست.

جاءت مطالبة حطوفيلي هذه في أعقاب مقال النائب زحالقة الذي نشر اليوم في صحيفة "الغارديان" البريطانية، والذي دعا فيه الى فرض عقوبات على اسرائيل بسبب تزايد وتيرة العنصرية والفاشية فيها.

حوطوفيلي: "إرهاب دبلوماسي!"

وهاجمت حوطوفيلي النائب زحالقة مدعية أنه يمارس بالتعاون مع أصدقائه أعضاء الكنيست العرب، "إرهابا دبلوماسيا" ضد إسرائيل، وقالت:" لا يعقل أن يستمر إنسان يمس بالدولة بإشغال منصب عضو كنيست، هذا أمر خطير، وأنوي التوجه للجنة الانتخابات المركزية بطلب منع زحالقة من الترشح للكنيست". 

وكان النائب زحالقة قد دعا من خلال مقال نشر في صحيفة "الغارديان"، في عددها الصادر اليوم الإثنين، إلى فرض عقوبات على إسرائيل للجم العنصرية والعداء للفلسطينيين، وجاء في المقال أن أوروبا فرضت عقوبات على حكومة النمسا بعد أن انضم إليها يورجان هايدر، اليميني المتطرف، ووصف زحالقة الوزير الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بأنه أكثر تطرفا من هايدر، وتساءل: "هل العنصرية والفاشية المرفوضة في أوروبا، يمكن التساهل معها في البلاد المقدسة؟"

زحالقة: ليبرمان يفي بكل المعايير ليعرف بأنه فاشي

وحذر زحالقة من الصفقة الانتخابية، التي عقدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان، مؤكدًا أن "من النتائج الواضحة للاتفاق الجديد أن الليكود يصبح أكثر تطرفًا وليبرمان أكثر تأثيرًا، وبالتالي أكثر خطورة"، وأشار إلى أن ليبرمان "يفي بكل المعايير التي يعرف فيها شخص أو حزب بأنه فاشي وعنصري." 

ونوه زحالقة إلى أن العنصرية الإسرائيلية، وبعد التحالف الجديد، الذي يشكل المحور المركزي في السياسة والحكم في إسرائيل، انتقلت نقلة نوعية تبشر بارتفاع حاد في منسوب العنصرية وانخفاض دراماتيكي في منسوب الديمقراطية.

وخلص زحالقة إلى أن "عنصرية ليبرمان ضد المواطنين العرب الفلسطينيين هي سبب دبلوماسي كاف، وفق المعايير الأوروبية، لفرض العقوبات على أي حكومة يكون عضوًا فيها، مشيرًا غلى أنه من خلال العقوبات يمكن فرض التغيير ولجم العنصرية، فرغم أن نتنياهو متطرف جدًا، إلا أنه يخضع للضغوط إذا مورست عليه، هكذا يدل تاريخه وهكذا يشير سلوكه السياسي."

 

للاطلاع على صفحة التجمع الوطني الديمقراطي الرسمية على "فايسبوك".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018