العليا تنهي مداولاتها في شطب النائبة زعبي وتصدر قرارها الأحد المقبل

العليا تنهي مداولاتها في شطب النائبة زعبي وتصدر قرارها الأحد المقبل
محاولات الاعتداء على زحالقة وزعبي في المحكمة

 

 أنهت المحكمة العليا الاسرائيلية، قبل قليل، النظر في قرار لجنة الانتخابات المركزية شطب النائبة حنين الزعبي من الترشيح للكنيست، وستصدر المحكمة قرارها في هذا الشأن الأحد المقبل.

وكان  النائب د. جمال زحالقة قد حمل حرس المحكمة العليا المسؤولية عن محاولة أوباش اليمين الإسرائيلي الاعتداء عليه وعلى النائبة حنين زعبي خلال مداولات المحكمة اليوم الخميس، للبت في قرار لجنة الانتخابات منع النائبة زعبي من المشاركة في الانتخابات.

 

وقال النائب زحالقة في تصريح لموقع عــ48ـرب: "لقد حاول قطعان اليمين الاعتداء علينا، وقمنا بالتصدي لهم. أنا أتهم حرس المحكمة بعدم القيام بمنع العنصريين من الاقتراب منا وبأنهم وقفوا موقف المتفرج. وسنقوم بتقديم شكوى رسمية بهذا الخصوص".

وأضاف "لقد حاول هؤلاء استغلال المحكمة ووجود وسائل الإعلام للقيام بمسرحية، لكننا رفضنا أن نكون طرفا في هذه المسرحية وابتعدنا عن المكان.

وأضاف زحالقة: "بالنسبة للمحكمة نفسها فإن ادعاءات اليمين ضد النائبة زعبي واهية، هي ادعاءات عنصرية تدل على رغبة في الانتقام السياسي من النائبة حنين بسبب مشاركتها في أسطول الحرية وكسر مؤامرة الصمت على حصار غزة.

وأشار إلى أن عضو الكنيست أكونيس وممثلي اليمين حاولوا الادعاء أن مهرجان التضامن مع الحركة الوطنية وتصريحات النائبين زحالقة وزعبي حول مقاطعة العرب للانتخابات هي بمثابة تهديد وابتزاز للمحكمة.  .واتهم أكونيس  النائبة  زعبي بأنها تطالب بالمساواة التامة والكاملة للعرب مما يهدد حسب رأيه وجود إسرائيل كدولة يهودية ويحولها إلى دولة ثنائية القومية".  

وكان عناصر من اليمين الإسرائيلي حاولوا صباح اليوم الاعتداء مجددا على النائبين جمال زحالقة وحنين زعبي خلال جلسة المحكمة التي بتت في قرار شطب النائبة زعبي ومنعها من خوض الانتخابات. فبعد أن قدم ممثلو اليمين ادعاءاتهم بالشطب، وخرجت المحكمة لاستراحة، حاول أوباش اليمين الاعتداء عليهما عند مدخل قاعة المداولات.

ووقعت مشاجرات ومواجهات مع خروج النائبة حنين والنائب جمال زحالقة من القاعة عندما أخذ زعران اليمين يطلقوت صرخات وشتائم ضد النائبة زعبي فرد عليهم عناصر التجمع الوطني الديمقراطي الذين حضروا المحاكمة، ووقعت اشتباكات بالأيدي عندما دفع زعران اليمين النائب زحالقة وحاولوا الاعتداء عليه جسديا.

واضطرت هذه المشاجرات والمواجهة حراس المحكمة إلى التدخل، ولكن وبدلا من صد عناصر اليمين المعتدين قام الحراس بمحاصرة نشطاء التجمع الذين قدموا لحضور المحكمة، وقاموا بإخراجهم من القاعة من باب خلفي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018