زحالقة يستهجن مساندة مستشفى رمبام لحراس اعتدوا على عربي

زحالقة يستهجن مساندة مستشفى رمبام لحراس اعتدوا على عربي


*"يجب فرض دورة في اصول التعامل الانساني وغير العنصري على كل الحراس"


*"العنصرية تنفلت وليس هناك ما يردعها"


طالب النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، بفرض دورة تدريب إجبارية على الحراس ورجال الأمن في الاماكن والمؤسسات العامة، حول أصول التعامل الانساني وغير العنصري مع الناس.


جاءت مطالبة زحالقة هذه، في استجواب عاجل لوزيري الصحة والأمن الداخلي، في أعقاب حادث الاعتداء العنصري، الذي تعرض له مواطن من قرية اكسال، مساء أمس الخميس، من قبل حارس أمن خلال تواجده في مستشفى رمبام في مدينة حيفا برفقة عائلته، ووفقا للمعلومات، من المعتدى عليه ومن عائلته، فان الحراس اعتدوا على المواطن العربي أمام أطفاله، بحجة أنه دخل راجلاً عن طريق بوابة دخول السيارات، دون الخضوع للتفتيش الأمني.


الدفاع عن المعتدين
وكان المواطن المعتدى عليه، دخل المستشفى بسيارته في المرة الاولى وخضع للتفتيش الأمني، ثم أنزل زوجته وركن سيارته في الموقف، وخرج برفقة طفليه للتجول في منطقة المستشفى حتى تنهي زوجته الفحص الطبي، وعندما عاد لأخذ زوجته وهم بالدخول مع طفليه، موقف السيارات، توجه اليه أحد الحراس، مدعيا أن عليه الخضوع للتفتيش مجددا، وقام باستدعاء رجال أمن اخرين ومنعوه من الدخول بالقوة واعتدوا عليه متجاهلين وجود طفليه، وقد أصيب المواطن العربي بجروح وكدمات في جسده. 


وعقب النائب زحالقة، على الاعتداء العنصري، قائلاً: "العنصرية المسمومة تنتشر في كل مكان، وهي تنفلت وليس هنالك ما يردعها او يردع العنصريين عن التعبير العنيف عن عنصريتهم. وطالب إدارة مستشفى رمبام والشرطة بالتحقيق الجدي في ملابسات حادث الإعتداء، وعدم تبني رواية الحراس، الذين ادعوا بأن المواطن العربي هو الذي اعتدى عليهم".  وتساءل زحالقة: "بأي حق تخرج ادارة مستشفي رمبام ببيانات صحفية دفاعاً عن الحراس المعتدين، قبل ان يكون تحقيق، وقبل ان تستمع لأقوال المعتدى عليه."


استجواب وزيري الأمن والصحة
وفي استجوابه لوزير الأمن الداخلي، سأل زحالقة عن معايير العمل في الحراسة، وهل هناك أي قيود على عمل من لهم سوابق وميول للعنف والعنصرية، كما وسأل زحالقة عن تأهيل من يعملون في الحراسة وهل يجري تعليمهم على التعامل الانساني غير العنصري.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018