وصول جثمان د.روضة بشارة عطالله الى كنيسة الروم في كفرياسيف

وصول جثمان د.روضة بشارة عطالله الى كنيسة الروم في كفرياسيف

ببالغ حزن والأسى، سُجي قبل قليل، جثمان فقيدة الثقافة العربية والحركة الوطنية، الدكتورة روضة عطالله، في كنيسة ما جورجوس للروم الارثوذكس في قرية كفرياسيف الجليلية، حيث سيشع جثمانها اليوم الساعة الواحدة والنصف من الكنيسة، ومن ثم سيوارى الثرى في مقبرة قرية إقرث.

ويتوافد الى الكنيسة منذ ساعات الصباح رفاق الفقيدة من حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وأبناء عائلتها والأصدقاء والمحبين والمعزّين من مختلف البلدات العربية.

هذا وستقبل التعازي أيام الثلاثاء والأربعاء 31\12 و01\01 من الساعة الثالثة بعد الظهر وحتى التاسعة مساءً، وذلك في قاعة كنيسة الروم الأرثوذكس في كفر ياسيف. ويومي الخميس والجمعة 02\01 و03\01 من الساعة الثالثة بعد الظهر حتى التاسعة مساءً في قاعة كنيسة مار يوحنا المعمدان للروم الأرثوذكس (الجديدة) ـ شارع الفرس 1، زاوية شارع اللنبي- في حيفا.

وكانت الحركة الوطنية قد فجعت، يوم أمس الأحد، برحيل المناضلة د.روضة عطالله بشارة، مديرة جمعية الثقافة العربية، وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي سابقا.

عن روضة بشارة – عطا الله

ولدت د. روضة بشارة - عطا الله في الناصرة عام 1953، وتخرجت من المدرسة المعمدانية فيها عام 1971، درست في أكاديمية طب الأسنان في صوفيا وتخرجت منها عام 1979، لتكون أول طبيبة أسنان عربية في الداخل.

قامت د. روضة عطا الله بدور اجتماعي ووطني وثقافي ريادي منذ مطلع الثمانينات، إذ شاركت في إقامة وتأسيس أول حضانة أطفال في المجتمع العربي عام 1980، وعملت مديرة مدرسة مساعدي أطباء الأسنان ما بين الأعوام 1985-1992، وشغلت خلال الأعوام 2000-2003 و2005-2013 منصب مديرة جمعية الثّقافة العربية، نفذت خلالها عشرات المشاريع الهادفة إلى الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية، واللغة العربية، وبرز الدور السياسي الوطني لد. روضة بشارة - عطا الله من خلال عضويتها للجنة المركزية والمكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة