"من عكا مش طالعين": سلوى زيدان توجه نداء أخيرا والمستثمر العربي يرد

"من عكا مش طالعين": سلوى زيدان توجه نداء أخيرا والمستثمر العربي يرد

تحت عنوان من "عكا مش طالعين" وجهت الحاجة سلوى زيدان من مدينة عكا المهددة بالإخلاء والتهجير من منزلها في المدينة نداء أخيرا للجماهير والقيادات العربية في الداخل لنصرة قضيتها باعتبارها قضية كل العكيين، وذلك من خلال المشاركة في المظاهرة التي ستنطلق ظهر غد الجمعة من أمام منزلها في عكا القديمة.

وجاء في بيان العائلة واللجنة الشعبية، وصل عــ48ـرب نسخة منه، أن قضية الحاجة أم أحمد فتحت وبقوة ملف قضايا التهويد والتهجير والأوقاف الإسلامية في عكا، وأن الالتفاف الشعبي الوطني الكبير وغير المسبوق حول هذه القضايا والاهتمام المحلي والعالمي الإعلامي والشعبي والرسمي "يبعث الأمل في نفوسنا بأننا على طريق تحرير الأوقاف وإعادتها لأصحابها، وإفشال مخططات التهويد  والتهجير في عكا.

وتابع البيان أن عائلة سلوى زيدان واللجنة الشعبية المساندة لها تدعو جميع الأحرار في فلسطين للمشاركة غدا الجمعة للصلاة في جامع البرج المجاور لمنزلها، والمشاركة في المظاهرة القطرية من هناك باتجاه شركة "تطوير عكا" ضد التهويد والتهجير.


حسام مجدوب: جئت الى عكا  بعد إلحاح مجموعة لها مكانتها في المدينة.. لكن إمكانية الانسحاب من المناقصة وارد..

حسام مجدوب هو المستثمر العربي من كفر ياسيف الذي فاز بالمناقصة التي طرحتها "شركة تطوير عكا" على بيت الحاجة سلوى زيدان "أم احمد".

وقال مجدوب لـ عــ48ـرب إنه لم يأت إلى عكا إلا عندما طلب منه أكثر من مرة الاستثمار في المدينة من مجموعة محامين عرب لهم مكانتهم المدينة. ولم يرد أن يذكر أسماءهم بسبب حساسية الموقف، إلا أنه أشار إلى أن نائب رئيس البلدية أدهم الجمل وآخرين كان بين المتوجهين.

وعن المظاهرة الاحتجاجية المقررة غدا الجمعة قال: "أنا متضامن معهم، ونحن بطبيعة الحال ضد ترحيل العرب من عكا، بل بالعكس نحن نقوم بشراء عقارات وإعادتها للعرب. وإذا كانت شركة تطوير عكا تسعى لترحيل العرب فنحن طبعا ضدها".

وعن المناقصة قال إنها طرحت لكل الناس وفاز بها بعد استيفاء شروطها، في حين كان هناك أربعة متقدمين يهود لم يستوفوا شروطها.

وأضاف مجدوب: "تقدمت للمناقصة بعد أن عرفت أن القضية تم تداولها في كل المحاكم من الصلح إلى المركزية حتى المحكمة العليا التي أقرت الإخلاء، وبعد أن تقدم لي البعض من المدينة وحثني للاستثمار هناك كي تبقى العقارات بأيد عربية، وهكذا فعلت".

وأكد مجدوب أنه لا يقبل أن تبقى الحاجة زيدان في العراء. وأضاف: "لقد تقدمنا من خلال وجهاء في المدينة بعرض سكن بديل عليها، وأنا رغم أنني غير ملزم قانونيا إلا أنني على استعداد لشراء لها بيت في عكا القديمة بملكية يهودية، ونقله ليكون بملكيتها مقابل بيتها".

وحول ما يتم تناقله بين أوساط عكية بأنه غطاء وذراع لجهات خفية، قال: "أنا أتعهد وأؤكد أنني مستثمر مستقل أردت الاستثمار ليس أكثر، وأبعد من ذلك فأنا شخصيا لست مستعدا لمجازفات من هذا القبيل".

وأشار إلى أنه يدرس بجدية الانسحاب من المناقصة، لافتا إلى أن المستثمر سيكون يهوديا.

وتساءل: "لماذا لم يتظاهروا ضد المستثمر اليهودي أوري بوري الذي تملك عددا كبيرا من العقارات، وحولها إلى فنادق ومطاعم وسط أحياء في عكا القديمة، ولم يشنوا هذه الحملة ضده؟".

وختم حديثه بالقول إن اتصالات من خلال وسطاء في المدينة لا تزال قائمة، وأنه يأمل التوصل إلى حلول مرضية وضمان سكن لائق بالحاجة أم أحمد، وإلا فهو سينسحب من المناقصة.