زياد عواد من الناصرة: الشرطة اعتدت على المعتقلين القاصرين بوحشية

 زياد عواد من الناصرة: الشرطة اعتدت على المعتقلين القاصرين بوحشية

أفرجت محكمة الصلح في الناصرة، عصر اليوم، عن عدد من الشبان الذين جرى اعتقالهم يوم الأحد الماضي من الناصرة بشبهة "إلقاء الحجارة والإخلال بالنظام وتخريب الممتلكات". ومن بين المعتقلين الذين أفرج عنهم كان الشاب زياد عواد، ابن العشرين عامًا من الناصرة، الذي استقبلته عائلته بفرح عارم. 
 
وروى عواد لـ"عرب 48" ملابسات اعتقاله والتحقيق معه، وقال: "اعتقلت يوم الأحد الماضي في المدينة حين كنت واقفاً مع عدد من الشباب. تجمع حولي خمسة من أفراد الشرطة وقاموا بربط معصمي لكي لا أفلت منهم وأقتادوني إلى محطة الشرطة في المدينة. هناك، في المحطة، شاهدت أفراد الشرطة يعاملون القاصرين من المعتقلين بقسوة ويضربونهم. شخصيًا، لم أتعرض للاعتداء من أي أحد، ولكن سلوكهم وتصرفاتهم كانت قاسية في سواءً لدى إدخالنا إلى سيارة الشرطة لنقلنا إلى سجن "تسلمون" حيث جرى وضعنا رهن الاعتقال.
 
وتابع عواد: "كانت مجريات التحقيق صعبة جداً، وكانت أسئلتهم غريبة وكأنهم يريدون أن يلصقوا بنا تهمة التخريب والتحريض بالقوة. منذ يوم الأحد وحتى اليوم قبل أن يفرجوا عني لم أنعم بالراحة. على مدار ثلاثة أيام كانوا يقتادوني من السجن إلى المسكوبية في الناصرة للتحقيق معي، ثم ثم إلى المحكمة وثم إرجاعي إلى السجن مرة أخرى. في السجن حتى الطعام لم يكن يقدم بطريقة لائقة والنوم كان صعباً جداً، وفي كل يوم يقومون بتفتيشنا رغم أنهم فتشونا عدة مرات ويعلمون أنه لا يوجد أي شيء بحوزتنا، ولكنهم أرادوا إذلالنا أكثر".
 
وأضاف عواد: رغم أنني لم أتعرض للضرب مثل آخرين من المعتقلين، ولكن المعاملة كانت قاسية وأسلوب التحقيق وكيفية نقلنا إلى المحكمة تدل كرههم لنا.
 
ويؤكد عواد: شاهدت أفراد الشرطة وهم يقومون بضرب عدة معتقلين قاصرين بوحشية ودون أية شفقة وكأنهم ليسوا بشراً. أتعجب من أنه ليس هناك مراقبة على ما يقومون به.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018