الناصرة : مركز مساواة يعقد مؤتمر "المكانة القانونية للجماهير العربية"

الناصرة : مركز مساواة يعقد مؤتمر "المكانة القانونية للجماهير العربية"

عقد صباح اليوم الجمعة في فندق بلازا الناصرة، مؤتمر المكانة القانونية للجماهير العربية، وذلك بمشاركة قيادات سياسية، محامين، إعلاميين، أكاديميين ومندوبي مؤسسات أهلية، بمبادرة مركز مساواة، ومشاركة واسعة من عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية والاجتماعية وأعضاء الكنيست، دكتور جمال زحالقة، محمد بركة، مسعود غنايم ودكتور حنا سويد.

وناقش المؤتمر أساليب العمل لتحصيل حقوق الجماهير العربية عامة، واستخلاص العبر من المواجهات التي رافقت عمليات تدفيع الثمن العنصرية والحرب على غزة، واستعرض أساليب العمل التي استخدمت واقتراح أساليب عمل مستقبلية، خصوصا في مجال الاعتقالات والحريات السياسية. 

وتضمن المؤتمر عددًا من ورشات العمل حول تحديات الحراك السياسي لدى الجماهير العربية في أعقاب رفع نسبة الحسم واستراتيجيات مواجهة العنصرية، وسبل التطوير الاقتصادي للمجتمع العربي في ظل نداءات المقاطعة.

هذا وقد شكر مدير مركز مساواة، جعفر فرح، عشرات المحامين الذين ترافعوا عن المعتقلين في المظاهرات والذين تمت ملاحقتهم في أماكن العمل والاعتداء عليهم على خلفية عنصرية، وذكر أن هناك علاقة بين الاحتلال والفصل العنصري وحملة التحريض والتهميش، وأن علينا الخروج من حالة رد الفعل لسياسة للمبادرة، لدينا الموارد المالية والانسانية التي تمكننا من التحرك. على الرغم من نداءات مقاطعة المجتمع العربي من قبل ليبرمان، إلا أننا نشاهد قطاعات اقتصادية تنمو وتتطور. وتابع فرح: "أزمة الفقر وتشغيل الشباب والنساء هي تحديات تتطلب توظيف جهود سياسية وتنظيمية إلى جانب القضايا السياسية الإقليمية. نحن نؤمن بالعلاقة التكاملية بين مركبات المجتمع العربي ونوظف المؤتمر لصالح التنسيق بين المؤسسات والتعلم من التجارب لننطلق لمراحل جديدة في عملنا المؤسساتي.

وقال النائب عن التجمع الوطني الديموقراطي، دكتور جمال زحالقة: "نحن نعاني من مكانة قانونية متدنية في هذه البلاد فنحن لسنا مواطنين عاديين، نحن مواطنون من درجة ثانية وثالثة وحقوقنا مهدورة، وما دامت الدولة دولة يهودية لا يمكن للعربي أن يحصل على مساواة، حتى نحصل على مساواة يجب أن تكون الدولة لجميع مواطنيها وهذا طرح يتحدى المشروع الصهيوني، وطالما تتواجد الصهيونية لا يمكن أن يكون سلام ولا ديموقراطية في هذه البلاد، ستعود الحياة لطبيعتها في هذه البلاد فقط بعد التخلص من الهيمنة الصهيونية".