حيفا: ملف خاص

حيفا: ملف خاص
قصر آل خوري في مدينة حيفا، هدمته البلدية بعد النكبة وأقامت مكانه "مغدال هنفيئيم" الواقع في منطقة الهدار

لا يمكن الحديث عن مدينة مثل حيفا اليوم بلا التطرّق المباشر لنكبتها، وتحديداً ليوم 22/4/1948. هذا التاريخ الذي شكّل نقطة مفصلية، في مستقبل هذه المدينة وفهم حالها وأحيائها وثقافتها في تلك الأيام.
 
لم تكن حيفا مدينة عادية كسائر المدن العربية قبل النكبة، فسكة القطار، وموقعها الاستراتيجي بين مصر ولبنان جعل منها محطّة ثقافية هامة جداً على صعيد الوطن العربي، بالإضافة إلى أنها كانت مدينة عمّالية عربية مركزية، توافد إليها العمّال من العالم العربي، فأطلق أهاليها على مدرّجات وادي الصليب أسماء الدول العربية ترحيباً بالوافدين إلى المدينة. ومع سقوط المدينة، سقطت كل معالم الحياة المدنية والثقافية والنقابية التي كانت حتى النكبة.
 
لم تكتف الحركة الصهيونية ومؤسساتها بتهجير الأهالي حيث بقي في حيفا 3500 عربي فقط من أصل 70 ألفا، وبعد أن انهارت كافة مظاهر الحياة النشطة في المدينة على كافة الأصعدة، وركّزت قوات الهاجاناة العرب في حي وادي النسناس، أخذت تنتقم شيئاً فشيئاً من الأحياء ذاتها والعرب الباقين فيها. واصبحت أكثر الأحياء انتعاشاً وحياة هي أكثرها تهميشاً وفقراً وجريمة.
 
أعدّ موقع 'عرب 48'، ملفاً خاصاً توثيقياً عن مدينة حيفا، تاريخها وثقافتها وأحيائها العربية، وتأثير نكبتها على هذه الأحياء وما كانت عليه قبل النكبة، وما آلت إليه أحوالها. 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مقالات:
 
 
 
مواد نُشرت في السابق: 
 
 
 
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018