النقب: مناشدة المنظمات الإنسانية بالتدخل لوقف جرائم الهدم

النقب: مناشدة المنظمات الإنسانية بالتدخل لوقف جرائم الهدم
جرائم الهدم في النقب تتواصل ومعاناة الأهل مستمرة!

واصلت جرافات الداخلية الإسرائيلية بمشاركة قوات كبيرة من الشرطة جرائم هدم المنازل في قرية بير هداج جنوبي منطقة النقب بحجة عدم ترخيصها في حين تعرقل عملية استصدار التراخيص لبناء المنازل العربية في النقب.

وحاصرت الشرطة الإسرائيلية مساء أمس الخميس منزل شاب من عائلة الأبرق، تمهيدا لهدمه وتسويته بالأرض بالحجة الواهية إياها.

وشهدت منطقة النقب حملة هدم منذ ساعات الصباح واستمرت حتى مساء أمس، طالت عدة منازل وعرائش وحظائر للمواشي في مدينة رهط وقرى اللقية وبير الحمام وبير هداج.

وندد مدير مؤسسة النقب للأرض والإنسان، أحمد السيد، بجرائم الهدم وقال إن "حكومة نتنياهو المتطرفة تكشف عن وجهها القبيح مجددا من خلال حملة الهدم الواسعة في النقب".

ودعا أهل النقب إلى "إبداء المزيد من الصبر والصمود والثبات في أرضهم وقراهم مهما كانت التضحيات".

وهدمت جرافات وزارة الداخلية الإسرائيلية صباح الخميس عدة منازل وحظائر مواشي بادعاء أنها غير مرخصة، وهي تابعة للمواطنين العرب في بعض التجمعات العربية والقرى مسلوبة الاعتراف بها من قبل السلطات الإسرائيلية في منطقة النقب جنوبي البلاد.

وهدمت عريشة في قسيمة أرض معرفة بأنها أرض 'خضراء' مقابل مدرسة التقوى في مدينة رهط، وحظائر معدة للمواشي في منطقة بير الحمام شرقي قرية أم بطين مسلوبة الاعتراف بها من قبل السلطات الإسرائيلية.

وقال شهود عيان إن 'قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية تواجدت في مفرق السقاطي لمواجهة أي تطور قد يطرأ خلال تنفيذ جرائم الهدم'.

السلطات الإسرائيلية تهدم أكثر من 50 منزلا بالنقب منذ مطلع العام الحالي

كما وتواصل السلطات الإسرائيلية جرائم هدم المنازل العربية في منطقة النقب، بادعاء عدم ترخيصها، وبلغ عدد المنازل التي هدمتها السلطات الإسرائيلية في النقب منذ مطلع العام الجاري أكثر من 50 منزلا، حسبما قال الناطق باسم مؤسسة 'النقب للأرض والإنسان' سليمان أبو عبيد.

وأضاف أن 'أكثر 50 منزلا تضاف إلى نحو ألف منزل هدمتها إسرائيل في النقب خلال عام 2014، ونناشد كافة المؤسسات الدولية الإنسانية والحقوقية زيارة النقب ومشاهدة حجم الجريمة المقترفة بحق أهله'.

220 ألف فلسطيني مهددون في النقب

ويعيش في صحراء النقب نحو 220 ألف فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين. ولا تعترف المؤسسة الإسرائيلية بملكيتهم لأراضي تلك القرى والتجمعات، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص