مطالبة المدارس بأم الفحم الالتزام بالإضراب والتثقيف للمسكن

 مطالبة المدارس بأم الفحم الالتزام بالإضراب والتثقيف للمسكن
حثت اللجنة الطلاب والأهالي الالتزام بقرار الإضراب العام والشامل

دعت لجنة أولياء أمور الطلاب المحلية في أم الفحم  جميع المدارس في المدينة ، للإضراب العام  يوم الثلاثاء المقبل الذي أقرته لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ، احتجاجا على سياسة هدم البيوت التي تنتهجها المؤسسة الإسرائيلية تجاه العرب في البلاد، إذ حثت اللجنة الطلاب والأهالي الالتزام بقرار الإضراب العام والشامل، وطالبت الهيئات التدريسية إلى تخصيص حصة تدريسية لتوعية الطلاب حول أهمية البيت والمسكن.

وجاء في البيان الصادر عن لجنة أولياء أمور الطلاب المحلية في أم الفحم : "من منطلق حرصنا على تثقيف أبنائنا فلذات أكبادنا على تنمية الحس الوطني لديهم والانتماء لبلدهم وأرضهم وبيتهم ومسكنهم، فإننا ندعو أولياء أمور الطلاب في مدينتنا، إلى الالتزام بقرارات هيئاتنا التمثيلية العليا لمجتمعنا العربية، لجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية، والتي نحن جزء لا يتجزأ منها".

وأضاف البيان: "لقد دعت هذه اللجان إلى الإضراب العام والشامل في "يوم البيت"، بعد غد الثلاثاء، هذا الإضراب الذي يشمل كافة مرافق الحياة والمؤسسات الرسمية بما فيها المدارس بكافة مراحلها، الابتدائية والاعدادية والثانوية بما يشمل التعليم الخاص كذلك، وذلك كخطوة احتجاجية على أوامر الهدم الاخيرة الصادرة بحق عدد كبير من البيوت، والتي نفذ قسم منها كما رأينا في قرية كفر كنا وحي دهمش في اللد. ووادي عارة عامة وأم الفحم خاصة ليست ببعيدة عن أوامر الهدم هذه، إذ أن شبح الهدم يتهدد في هذه الأيام بيوت عائلة عبدالغني اغبارية في حي عين الدالية في المدينة".

 وتابعت لجنة اولياء الأمور في أم الفحم: " إننا في لجنة أولياء أمور الطلاب المحلية ندعو كذلك لجان أولياء أمور الطلاب المدرسية في كافة مدارس أم الفحم، أن يتواصلوا مع مديري ومديرات المدارس، ومن خلالهم أن يتم غداً الاثنين تخصيص حصة تدريسية للطلاب يتم خلالها تقديم شرح للطلاب حول أهمية البيت والمسكن، وأن هناك أكثر من خمسين ألف بيت في  المجتمع العربي صدرت بحقها أوامر هدم، بنفس الحجة المعهودة منذ عشرات السنين، وهي عدم ترخيص هذه البيوت".

وأكد بيان اللجنة أن هذا الإضراب يأتي ضمن معركة الوجود والبقاء على الأرض والمسكن، وأن الطلاب اليوم سيحتاجون إلى الأرض التي يبنون عليها بيوتاً تأويهم مستقبلاً، لكن في ظل هذه السياسة من قبل المؤسسة الإسرائيلية فإننا لن نجد الأرض التي نبني عليها البيوتً والمساكن لأولادنا وبناتنا، ما لم يتم توسيع نفوذ مسطحات البلدان العربية، والمصادقة على الخرائط الهيكلية لهذه البلدان، وما لم يتم وقف التمييز ضد المواطنين العرب في هذه الدولة في مجال التخطيط والبناء والتنظيم.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية