الطاقم المهني للجنة القطرية يوصي ببرنامج احتجاجي نضالي

الطاقم المهني للجنة القطرية يوصي ببرنامج احتجاجي نضالي
متظاهرون ضد سياسات الحكومة التمييزية والعنصرية تجاه العرب في تل أبيب، نيسان الماضي (أ ف ب)

عقد الطاقم المهني، المنبثق عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، اجتماعا مُوسَّعاً له، مساء يوم الثلاثاء الماضي (4.8.15) في بلدية سخنين، جرى خلاله تقييم جلسة العمل التي عقدها مؤخرا وفد اللجنة القُطرية مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، كما استعرض الطاقم نتائج الاجتماعات والاتصالات التي جرت خلال الأيام الأخيرة، مع بعض الوزراء والمسؤولين الحكوميين، بعدما عرضت اللجنة القطرية على رئيس الحكومة وثيقة مطالب مهنية وشاملة للمدن والقرى العربية، واعتبرت هذه المطالب بمثابة حقوق طبيعية وشرعية للجماهير العربية في البلاد، في مختلف مناحي الحياة وعلى المدَييْن القريب والبعيد.

وقالت اللجنة إنه على الرغم من "الأجواء الإيجابية" نسبيا، التي سادت الاجتماع مع رئيس الحكومة، وبعض المواقف والتعهُدات المُتجاوبة، من قبل رئيس الحكومة، إلاَّ أن الطاقم رأى أن ذلك يحتاج إلى ترجمة عملية، واضحة المعالم والمسارات، وضمن برنامج زمني واضح، وفي إطار معايير وتفاصيل مُحددة، حيث لم يجر أي تقدم حتى الآن، بعد مرور أكثر من أسبوع على تعهّدات نتنياهو، وما جاء في ملخص الاجتماع معه، ولم يحصل أي اجتماع استكمالي مهني للطاقم الحكومي مع طاقم اللجنة القطرية، وفقا لتلخيص الاجتماع.

وبناءً عليه، قرر الطاقم، رفع عِدَّة توصيات أمام المجلس العام للجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، والذي سيُعقد ظهر يوم الأربعاء القادم 12.8.15، في بلدية سخنين، ومن محاور هذه التوصيات: إعداد برنامج احتجاجي نضالي تصاعدي، في حال عدم تجاوب الحكومة رسمياً وعمليا مع مطالب اللجنة القطرية، قبيل إقرار ميزانية الدولة للعامين 16/2015، ودعوة السلطات المحلية العربية إلى الشروع بتنظيم حملات تعبوِيّة عامة، على مُستوى الموظفين والعاملين وعلى المستوى الشعبي والإعلامي، لرفع الجهوزية للخروج بسلسلة إجراءات احتجاجية نوعية، بدءاً من نهاية شهر آب الحالي، وتشمل تنظيم عدة تظاهرات عند مفترقات الطرق الرئيسية، في جميع أنحاء البلاد، وتظاهرات كبرى في القدس عموماً، وأمام الكنيست تحديداً، إضافة إلى إعلان الإضراب في السلطات المحلية العربية وعدم افتتاح السنة الدراسية الجديدة في الفاتح من أيلول القادم، بحيث يرافق هذا المسار الاحتجاجي خطة إعلامية شاملة، تتجاوز الأبعاد المحلية يُركّزُها ويشرف عليها مكتب اللجنة القطرية. وإرسال وثيقة مطالب وحقوق السلطات المحلية العربية إلى جميع الوزراء وجميع أعضاء الكنيست، وتوجيه مُلخَّصها، بعدة لُغات، إلى جميع السفراء المعتمدين في البلاد وإلى مختلف وسائل الإعلام المحلية والإسرائيلية والدولية. والعمل على تعميق وتطوير التنسيق والتعاون والتكامل مع نواب القائمة المشتركة، لا سيما في المرحلة القريبة القادمة. وضرورة عقد جلسة عمل تنسيقية، جدية وشاملة، مع رئيس مركز السلطات المحلية، حاييم بيباس، لتحديد الموقف الواضح للمركز إزاء مطالب اللجنة القطرية ودعم إجراءاتها الاحتجاجية. والتوجُّه إلى جميع رؤساء السلطات المحلية العربية، لتفعيل دورهم ومشاركتهم في اتخاذ القرارات، عبر المشاركة الفاعلة بالاجتماعات وبالقرارات، وبالتالي الالتزام الجدي بقرارات اللجنة القطرية، جماعياً ووحدوياً، لرفع منسوب التأثير الكمّي والنوعي للسلطات المحلية العربية، ولرسم مستقبل أفضل للمدن والقرى العربية، وللجماهير العربية عموما.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية