النقب: ورشة تصوير في أم الحيران

النقب: ورشة تصوير في أم الحيران

تنظم خلال شهر آب الجاري ورشة عمل تصوير على مدار 10 أيام في قرية أم الحيران، مسلوبة الاعتراف، بالنقب، والتي تواجه خطر إخلائها وتدميرها.

يشارك بالورشة مصورون متبرعون، عرب ويهود، وسيتعلم الأولاد خلال الورشة التصوير الفوتوغرافي والفيديو وتحرير الأفلام.

ينظم الورشة منتدى التعايش السلمي في النقب، بالتعاون مع لجنة القرية، بهدف منح الأولاد وسائل أساسية لتصوير وتوثيق حياتهم اليومية.

اقرأ أيضًا | السلطات الإسرائيلية تصادر أغناما وخزان مياه خلال الهدم بأم الحيران

يذكر أن أهالي قرية أم الحيران هجروا مرتين من قبل الحكم العسكري بسنوات الـ 50 حتى استقروا بموقعهم الحالي، واليوم بعد 59 عاما تخطط دولة إسرائيل لترحيل أهلها إلى بلدة حورة المجاورة، لإقامة بلدة يهودية تحمل اسم حيران.

وذكر القائمون على الورشة أن 'التصوير هو أداة رئيسية للتكيّف ولتوثيق التجارب المختلفة التي يمر بها أولاد القرية، من خلاله يوثق الأولاد حياتهم، فتتيح لنا الفرصة الاطلاع بنظرة خاطفة على وجهة نظرهم عن العالم، وكشف أمور عدة تتضمن المواجهات اليومية لانتهاكات حقوق الإنسان التي تعاني منها القرية. هذه الانتهاكات تشمل عدم توفير الخدمات الحكومية الأساسية- المياه والكهرباء والتعليم والصحة، تهديد دائم بالهدم وبالإخلاء. وهكذا ورشات التصوير تزيد الوعي وتشجع المشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية'.

وأضافوا أن 'المادة المصورة سوف تستعمل من قبل المنتدى للتعايش السلمي في النقب لرفع الوعي حول صعوبات أهل القرية بالتحديد ومشاكل المواطنين العرب بالنقب بشكل عام. وذلك من خلال تنظيم معارض في البلاد والخارج، وعقد مؤتمرات لعرض العديد من منتجات الأطفال'.

وقالت منسقة ورش العمل في منتدى التعايش في النقب، يسرى أبو الكاف، إن 'البدء في العمل مع مجموعة جديدة من الأولاد الذين لم يصوروا أبدا من قبل يتميز دائما بالإثارة والتحديات. الأولاد ينتجون منتجات مذهلة. هكذا يتوفر لهم نشاطات مثيرة للاهتمام وغنية في العطلة. لولا الورشة لبقي الأولاد دون إطار في العطلة، الذي يمكن أن يعرض صحتهم للخطر. وبالإضافة إلى ذلك، العمل مع المصورين من العرب واليهود معا يعطي قيم إضافية كالتعاون والتسامح والتعايش'.