تجمّع البعنة: لا لفعاليات "التعايش" الزائف

تجمّع البعنة: لا لفعاليات "التعايش" الزائف
التجمع الوطني الديمقراطي

أصدر التجمع الوطني الديمقراطي في قرية البعنة، بيانًا انتقد في فعاليات 'التعايش' العربي-اليهودي، التي تقام في الآونة الأخيرة في مدخل القرية وعلى المفارق، في الوقت الذي تمارس فيه المؤسسة الإسرائيلية الاعتداءات على القدس والمسجد الأقصى، وتنفذ الإعدامات الميدانية بحق الشباب الفلسطيني.

وجاء في البيان أن 'الأقلية العربية الفلسطينية في البلاد أجمعت منذ زمن على تقديم العيش الكريم والكبرياء الوطني على ما يسمى زورًا وبهتانًا بـ'التعايش بين الشعبين'، فلا يمكن أن نساوي في قدر مسؤولية الضحية والجلاد، على مجريات الأمور وبين الشعب المسيطر الحاكم وبين الشعب المسيطر عليه، ولذلك، نرى أن مثل هذه الفعاليات ما هو إلا تشويهًا للحقيقة وصرف النظر عن القضايا الحقيقية التي يجب أن تشغل المجتمع العربي، ألا وهي الاعتراف به كأقلية قومية لها حقوق تاريخية وحقوق جماعية وأنها جزء لا يتجزأ من الشعب العربي الفلسطيني'.

وتابع البيان 'نأسف أن بعض الأحزاب السياسية والسلطات المحلية العربية، قررت المشاركة في مثل هذه الفعاليات 'السياسية' بدلًا من توجيه الجهود للتثقيف الوطني حول الهوية الفلسطينية ودورنا كأقلية بهد الالتحام مع أبناء شعبنا الفلسطيني في هبته الشعبية'. 

وخلص البيان بالقول إن 'الهوية والمواطنة الإسرائيلية فرضت علينا بعد النكبة، لذلك لا نتعامل معها كمفهومة ضمنًا من دون التشديد على الهوية الوطنية، وإن مقولة العرب واليهود يمتنعون عن العداء هي مقولة بائسة تضع مسؤولية ما يحدث من عنصرية في المجتمع الإسرائيلي على المواطن العربي، بذات القدر الذي تضعه على اليهود، وأن لا تعايش في ظل العلم الإسرائيلي الذي لا يمثلنا لا رمزًا ولا مضمونا'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018