أم الفحم: الشعبية تناقش القضايا الملحة وتستنكر حملة الاعتقالات

أم الفحم: الشعبية تناقش القضايا الملحة وتستنكر حملة الاعتقالات

عقدت اللجنة الشعبية في أم الفحم اجتماعها الدوري بحثت فيه عدد من القضايا المطروحة على الساحة الفحماوية منها جرائم إطلاق النار وإغلاق ملف حرق مسجد عراق الشباب ونبش مقبرة اللجون.

في بداية الاجتماع تطرق رئيس اللجنة، مريد فريد، إلى قرار المحكمة المركزية بسجن الشيخ رائد صلاح لمدة 11 شهرا، وقال إنه "أمر خطير واللجنة تستنكره بشدة وترى فيه اعتداء على حرية الرأي ومس بالحريات والديمقراطية المحدودة في إسرائيل".

وأشاد رئيس اللجنة بـ"وحدة جماهيرنا العربية التي استطاعت أن تنظم أنفسها من خلال الحفاظ على لجنة المتابعة العليا"، وهنأ "باسم الجميع، الرئيس المنتخب محمد بركة"، وتمنى له "النجاح في مهمته الهامة والصعبة".

وأكد الاجتماع استعداد اللجنة الشعبية في أم الفحم العمل مع لجنة المتابعة كما كانت اللجنة الشعبية دائما، كما وأكد الاجتماع على "ضرورة مكافحة ظاهرة إطلاق النار المزعجة والمؤلمة والتي لا تخدم إلا أجهزة الظلام السلطوية التي لا تريد الخير لنا جميعا"، وحمّل "الشرطة المسؤولية عما يجري تماشاً مع سياسة "فخار يكسر بعضه"، وأكد أنه "لو وجه هذا السلاح ضد أي يهودي حتى لو عن طريق الخطأ لأقامت الشرطة الدنيا ولم تقعدها وهذا فعلا ما حدث سابقاً في أم الفحم".

وأكدت اللجنة أنها "على استعداد للتعاون مع كل الشرفاء الذين يريدون مكافحة هذه الآفة وستجند أهالي أم الفحم لمكافحتها وستقترح على المتابعة ورئيسها طرح هذا الموضوع على بساط البحث ورؤية الأمر كقضية عامة وهامة لكل الجماهير العربية".

وأشارت اللجنة إلى أنها ستتوجه لكافة أئمة المساجد طالبة منهم التطرق في خطب الجمعة إلى هذا الموضوع وأن يضع الأئمة ميثاق شرف من خلال القسم وحلف اليمين لكل المصلين أن يقاطعوا من يطلقوا النار بالأفراح والأعراس.

يشار إلى أن اللجنة قررت إصدار بيان مفصل بالوقت القريب حول هذا الموضوع وسوف يقوم أعضاء اللجنة بتوزيعه على الأهالي.

وعلى صلة، شجب الاجتماع "تهديدات قائد الشرطة في أم الفحم الذي يحاول تخويف الأهالي وبالأساس جمهور الشباب"، وقالت اللجنة إنه "أمر طبيعي أن يقف أهالي أم الفحم بجانب أبناء شعبهم العربي الفلسطيني الذي يريد التحرر من نير الاحتلال الإسرائيلي البغيض، ويريد شعبنا إقامة دولته المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس الشريف، ويريد تحرير مقدساته الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها الأقصى الرمز الأساسي من بين الرموز الإسلامية والفلسطينية، ونحن الجزء الحي من الشعب الفلسطيني الذين بقينا منزرعين في تراب وطنا الغالي، ونستنكر بشدة إغلاق ملف حرق مسجد عراق الشباب في أم الفحم، ونطالب بتقديم الأوباش إلى المحكمة".

وقال رئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم، مريد فريد، لموقع "عرب 48" إن "حملة الاعتقالات ترهيبية واستمرارية للسياسة التي أعلنت عنها الشرطة وهي الضرب بيد من حديد تجاه جماهيرنا بحجة واهية وهي ادعاء الإخلال بالنظام والحقيقة أن الشرطة تريد بذلك ثني الناس عن القيام بدورهم التضامني مع شعبنا الفلسطيني في المناطق المحتلة، ولذلك نقول للشرطة أن هذه الحملة ستفشل لأننا مصممون على القيام بدورنا الوطني وإلانساني تجاه شعبنا ضد سياسة الحكومة".

وأضاف أن "اعتقال شخصية بارزة مثل رجا إغبارية الهدف منها الانتقام، ونحن نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء والكف عن حملة الاعتقالات هذه ومنح الناس حقهم بالتعبير عن رأيهم ضد القتل والاعتقالات في المناطق المحتلة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018