المتابعة تحضر لانطلاق معركة الأرض والمسكن

المتابعة تحضر لانطلاق معركة الأرض والمسكن
صورة من اجتماع سابق للمتابعة (عرب 48)

قررت سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في اجتماعها الشهري الدوري الذي عقد اليوم الخميس، في مكاتب "المتابعة" في الناصرة، عقد لقاء تشاوري بمشاركة كافة الأطر والمراكز والمختصين ذوي الشأن في قضية الأرض والمسكن، لوضع خطة عمل للانطلاق بحملة واسعة النطاق على ضوء التحديات الخطيرة الجديدة التي تطرحها الحكومة أمام جماهيرنا. كما بحث الاجتماع سلسلة من القضايا، بما فيها تلخيصات المرحلة السابقة.

وكان رئيس المتابعة محمد بركة، قد طرح بيانا حول عمل اللجنة والنشاطات التي جرت بين اجتماعين، وجرى التطرق لمختلف القضايا التي ظهرت في الأيام الأخيرة، من بينها المشاركة في الحوار لإنهاء الانقسام الفلسطيني، بما في ذلك جلسة الحوار التي عقدت في قطر. كما لخّص نشاطات مركزية عقدت في الشهر الماضي، وأبرزها إحياء الذكرى لهبة القدس والأقصى، وإحياء الذكرى الـ56 لمجزرة كفر قاسم.

وأشار بركة إلى ضرورة أن تأخذ مركبّات لجنة المتابعة دورا فاعلا أكبر في نشاطات المتابعة، التي يتم إقرارها عادة بإجماع المركبات.

ثم جرى نقاش صريح ومستفيض في مختلف القضايا المطروحة، وظهرت فيها تباينات في وجهات النظر في أكثر من قضية، إلا أن الحوار ساهم في التوصل إلى صياغات توافقية، حول جميع القرارات، بما يعزز وحدة المتابعة حول القضايا المشتركة.

وتقرر في الاجتماع، عقد اجتماعا تشاوريا يوم السبت 26 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، حول قضية الأرض والمسكن، خاصة لمواجهة القانون الذي هو قيد التشريع، والمعروف باسم "قانون كامينيتس"، بمشاركة مع كافة الأطر ذات الشأن، والمراكز والمختصين والمهنيين، من كافة شرائح مجتمعنا العربي ومن كافة المناطق، لبلورة رؤية كفاحية واحدة، لخوض معركة الأرض والمسكن، على ضوء التحديات الخطيرة التي تفرضها الحكومة، مثل تسريع جرائم تدمير آلاف البيوت العربية، واستمرار تضييق الخناق على بلداتنا، وفرض مشاريع بناء، بشكل سيزيد من حالة الاختناق فيها.

كما تقرر قيام لجنة المتابعة في الساعة الواحدة والنصف من ظهر يوم الثلاثاء المقبل،  بزيارة إلى قرية بير هدّاج في النقب، للاطلاع على جريمة تدمير البيوت المستمرة، رغم أنها واحدة من القرى التي تم الاعتراف بها.

وأكدت لجنة المتابعة، في بيان لها، على استمرار دورها المقرر من ذي قبل، بالانخراط في الجهود الفلسطينية القائمة لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الفلسطيني، وأنها تتوجه إلى كافة الفصائل بالعمل جاهدة من أجل تقارب وجهات النظر، والتوصل إلى صيغة تنهي هذه الحالة البائسة. ودعت المتابعة إلى توخي الحذر في النشر عن حراكها، وأن لا يتم نشر شائعات بعيدة عن الجوهر وتحرف النقاش عن المهمة الأساس.

وفي الذكرى الـ99 لوعد بلفور، "وعد من لا يملك لمن لا يستحق"، ترى لجنة المتابعة ذاتها جزءا من الحراك الفلسطيني والعربي، القائم على أساس مطالبة بريطانيا بالاعتذار عن الوعد. ثانيا، أن توقف دعمها المطلق للمشروع الصهيوني الذي ينكر الحق الفلسطيني في وطنه. ثالثا، أن تعمل بريطانيا على تصحيح ما يمكن تصحيحه، وعلى الأقل في هذه المرحلة، بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

اقرأ/ي أيضًا | سخنين: الشعبية تدعو لاجتماع موسع ومغلق لبحث الأرض والمسكن

وتوقفت سكرتارية لجنة المتابعة عند إحياء الذكرى الـ60 لمجزرة كفر قاسم، وطرح عدد من الحاضرين ملاحظاتهم حول إحياء الذكرى. وتحيي المتابعة الجماهير الواسعة والحاشدة التي أحيت الذكرى، وتحيي اللجنة الشعبية على المجهود الذي بذلته.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019