العفو الدولية تدين سياسة الهدم في اللد والنقب

العفو الدولية تدين سياسة الهدم في اللد والنقب
الهدم في اللد

أدانت منظمة العفو الدولية في البلاد قرار السلطات الإسرائيلية هدم قريتي عتير أم الحيران، وثلاثة بيوت بملكية عائلة شعبان في حي كرم التفاح في اللد. وطالبت المنظمة من السلطات الإسرائيلية العدول الفوري عن قرارها هدم عتير أم الحيران.

يذكر أنه وفقا للقرار الحكومي سيتم إخلاء القريتين لبناء مستوطنة "حيران" لليهود فقط، وتوسيع مساحة غابة عتير، ونقل سكان عتير أم الحيران إلى بلدة حورة.

وأشارت منظمة العفو الدولية في البلاد وخارجها ومجموعة منظمات وجمعيات حقوقية أخرى إلى أن مخططات الهدم في عتير أم الحيران تعتبر إخلاء قسريا وانتهاكا لحق المواطنين في المسكن، وفق الميثاق الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حيث سيتم إخلاء سكان عتير أم الحيران رغما عنهم، دون اتباع الإجراءات القانونية والضمانات القانونية، بما في ذلك التشاور مع السكان، وتوفير البديل المناسب لهم أوالتعويض الملائم.

يُشار إلى أن سكان عتير أم الحيران هم مواطنون في البلاد، ويسكنون في قريتين من بين 36 قرية مسلوبة الاعتراف في إسرائيل، والتي ترفض السلطات الاعتراف بها وتوفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء وتشغيل شبكات المياه والصرف الصحي.

وأضافت المنظمة أن التضامن الدولي مع سكان عتير أم الحيران يهدف لمنع السلطات الإسرائيلية من الاستمرار في خطة محاصرة المجتمع الفلسطيني البدوي، والكف عن محاولة تحويل منطقة الحورة الى جيتو، حيث تعاني بلدة من انعدام فرص عمل ووضع اجتماعي اقتصادي متدن جدا.

إلى ذلك، طالبت منظمة العفو الدولية السلطات الإسرائيلية باحترام حق سكان عتير أم الحيران في المسكن، والتوقف عن فرض تغييرات على المنطقة دون استشارة السكان، والسماح للسكان في المنطقة بالتمتع بحقهم في المسكن، والتعبير عن رأيهم بحرية دون ملاحقة سياسية، وتوفير الخدمات الأساسية لهم.

سياسة الهدم مستمرة ايضا في اللد

وعلى صلة، قامت السلطات الإسرائيلية، صباح اليوم الأربعاء، بهدم ثلاثة منازل في حي كرم التفاح في اللد لعائلة شعبان: منير شعبان وصلاح شعبان وحمزة شعبان، إضافة إلى جزء من منزل في حي المحطة شنير، يعود لزاهر أبو غنيم، بحجة عدم الترخيص.

وجاء أن عددا كبيرا من أفراد الشرطة الملثمين باقتحام البيوت الساعة الرابعة فجرا دون أي إنذار سابق، ونشروا الذعر في أنحاء المنازل، وقاموا بهدم البيوت وسط صراخ الأطفال.

وقال مدير حملة حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة والحملة ضد العنصرية في منظمة العفو، هلال علوش: "تنتهج إسرائيل السياسة نفسها ضد الفلسطينيين في كل مكان بأسلوب مختلف. فسياسة الهدم والتهجير القسري تتنقل من جنوب البلاد إلى مركزها وشمالها. وتعتبر هذه السياسة، التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين في البلاد، انتهاكا جسيما لحق الإنسان في المسكن، وتجاهلا لأزمة السكن التي تواجه المجتمع العربي الفلسطيني في البلاد.