الناصرة: المجلس البلدي يرجئ تعيين مهندس للبلدية

الناصرة: المجلس البلدي يرجئ تعيين مهندس للبلدية
جلسة بلدية الناصرة

انتقدت قائمة 'ناصرتي' التي يتزعمها علي سلام، اليوم الخميس، 'جبهة الناصرة الديمقراطية' في أعقاب موقف الأخيرة الرافض لتعيين أحمد جبارين مسؤولا عن دائرة الهندسة في البلدية.

وقال بيان 'ناصرتي' متوجهة لقائمة 'الجبهة' 'أنتم من تتحدثون عن الانتماء وقد جعلتم بلدية الناصرة مزرعة للحزب ومؤيديه، ولم يبق حزبي لم يتم توظيفه في البلدية في عهدكم وعندنا قائمة كاملة بأسمائهم واحدا واحدا'.

ويأتي بيان 'ناصرتي' في أعقاب اجتماع المجلس الأخير، مساء أمس الأربعاء، والذي كان من المفترض إقرار تعيين جبارين مسؤولا عن دائرة الهندسة، لكن جرى إرجاء التصويت لموعد لم يحدد بعد، بسبب رفض أعضاء المجلس البلدي من 'الجبهة' لهذا التعيين.

وبحسب رئيس بلدية الناصرة، سلام، فقد أقرت لجنة التعيين (لجنة تعيين كبار الموظفين)، المكونة من خمسة أعضاء، اختيار جبارين لهذا المنصب بعد استعراضها للمتقدمين الأربعة، وأقرت بالأغلبية أنّ الأجدر لتولي هذه المهمة هو المهندس جبارين، الذي عمل في بلدية الناصرة منذ ما يقارب العشرين عاما، وهو يعتبر مُخطط المدينة وشارك في مشاريع كبيرة على مستوى المدينة وفي الفترة الأخيرة يعمل كقائم بأعمال مهندس للبلدية حتى يتم التعيين، كما جاء في بيان 'ناصرتي'.

وأضافت 'ناصرتي' أن 'تعيين مهندس للبلدية هو استحقاق عادي خاصة بعد إتباع كافة اللوائح التي ينص عليها القانون وبعد قرار لجنة تعيين كبار الموظفين ذلك، خاصة أن ممثلة وزارة الداخلية في هذا الشأن وهي دكتور في مجال الهندسة ومهندسة لبلدية عكا صوتت لصالح تعيين المهندس أحمد جبارين، ورأت به الكفاءة لتولي هذا المنصب. وهذا بحد ذاته الأمر الذي رجح كفة المهندس أحمد جبارين ذلك أنّ صوتها حيادي بشكل خالص. وتأتي أهمية تعيين مهندس للبلدية لما تشهده المدينة من المشاريع التطويرية والأساسية التي افتقدتها على مدار عشرات السنين التي تواجدت فيها الجبهة في البلدية فبدل أن يتعاون الجميع لما فيه مصلحة للمدينة وتطورها ومستقبلها، يتصرف الحاقدون من خلال ممثليهم في المجلس البلدي بكل صفاقة وحقد أرعن وكراهية عميقة ويرسلون رسالةٍ يطالبون بها شطب نقطة البحث هذه عن جدول أعمال الجلسة'.

وتابع بيان 'ناصرتي': 'ها هي حليمة تعود إلى عادتها القديمة 'الحزب أولا' والجبهة قبل الناصرة ومصلحتها، ففي الوقت الذي يبذل رئيس البلدية، علي سلام، وإدارته وكبار موظفيه الغالي والرخيص لأجل الناصرة، مصلحتها ومصلحة مؤسساتها وأهلها وتسويقها عالميا ومحليا، وبدأنا نلمس النتائج الإيجابية بشهادة رجل الشارع، يعود الرفاق الحاقدون الذين يحركهم كالدمى الحرس القديم للحزب الشيوعي البائد ليطعنوا الناصرة في خاصرتها. ويحولون استحقاقًا عاديًا إلى مناكفة حزبية مدعين أن جبارين ينتمي فكريا إلى قائمة 'ناصرتي' وهذا هو الأمر الأشد استغرابا! أنتم من تتحدثون عن الانتماء وقد جعلتم بلدية الناصرة مزرعة للحزب ومؤيديه، ولم يبق حزبي لم يتم توظيفه في البلدية في عهدكم وعندنا قائمة كاملة بأسمائهم واحدا واحدا'.

وأنهى البيان: 'نحن نقول إنّ اليوم ليس وقت المناكفات، اليوم هو وقت العمل، خدمة الجمهور، تحقيق الوعود وتنفيذ المشاريع. وردنا سيكون بمزيدٍ من الإنجازات ومزيد من العطاء والمحبة، وبالمحبة سنواصل درب 'ناصرتي' في بلدية الناصرة منفتحين على الناس جميعا، كل الناس، هذا هو نهج علي سلام وهذا هو نهج المنتصرين دائما'.

وأصدرت قائمة الجبهة الممثلة بالمجلس البلدي في الناصرة بعنوان "لماذا تخفي قائمة ناصرتي سبب تأجيل جلسة المجلس البلدي؟"، بيانا جاء فيه:

خرجت قائمة ناصرتي في بيان تحاول من خلاله، تضليل الجمهور بموضوع أسقاط بند التصويت على اختيار مهندس للبلدية، وإخفاء الحقيقة إن الاقتراح الذي قدمه رئيس البلدية ما كان سينجح بسبب معارضة أغلبية أعضاء المجلس البلدي من الجبهة والإصلاح والتغيير وشباب التغيير، الذين يشكلون عشرة أعضاء من أصل 19.

وكانت الجبهة طلبت أجراء تحقيق بتصريح خطير قدمه للمحكمة وكيل قائمة ناصرتي سابقا، المهندس علي عفيفي، يدعي فيه أن المهندس أحمد جبارين، المقترح ليكون مهندسا للبلدية، نشط في الانتخابات البلدية الاخيرة وكان مسؤولا عن تجنيد الأموال وعن استطلاعات الرأي لقائمة ناصرتي، كما أنه جند رجال أعمال لدعم القائمة، ويعتبر هذا كله منافيا للقانون.

وقد طالبت الجبهة بتأجيل التصويت على اقتراح ترشيح المهندس جبارين، حتى انتهاء التحقيق فيه، كما طالبت كتلتي الإصلاح والتغيير وشباب التغيير بالتحقيق أيضا في ذلك التصريح.

إن إصرار رئيس البلدية على إضفاء أجواء الترهيب في كل جلسة للبلدية تطرح فيها أمور مهمه، ومحاولته تعجيل التصويت على ترشيح جبارين قبل التحقيق في هذا التصريح، الذي يؤكد فيه دعم جبارين لرئيس البلدية بالانتخابات، يؤكد بشكل قاطع أن تعيين جبارين هو تعيين سياسي. ويمكننا القول هنا إن الحاوي أفرغ ما في جعبته من خدع، فلم يجد غير إطلاق التهم مهربا ليتستر على فشله في إدارة البلدية بشكل مهني، بعيدا عن المحسوبيات والسلطويات والبلطجة.

جبهة الناصرة ترى أنه لو كان رئيس البلدية على عجل لتعيين مهندس للبلدية لقام بطرح ترشيح مهندستين نصراويتين ناجحتين، تقدمتا لهذا المنصب ونالتا ثقة لجنة التعيين.

ومن هنا تؤكد الجبهة أنها ترى بالمرشحتين فرصة، لأن تكون لأول مرة مهندسة نصراوية واعده تأتي بتجديد ورؤية مهنية لقسم الهندسة. كما تؤكد إن البيان الصادر عن قائمة ناصرتي خال من الحقيقة ويهدف، فقط، إلى التحريض على الجبهة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018