بلدية الناصرة: نحمل الشرطة مسؤولية معالجة العنف

بلدية الناصرة: نحمل الشرطة مسؤولية معالجة العنف
منظر عام لمدينة الناصرة

في أعقاب اتساع دائرة العنف المستشري في المجتمع العربي عموما والناصرة خصوصا، وما شهدته المدينة في الآونة الأخيرة من تعرض محلات تجارية للسطو وإطلاق النار على مواطنين أبرياء لمجرد وجودهم في الأماكن العامة، حمّلت بلدية الناصرة الشرطة مسؤولية معالجة ظواهر العنف. كما أكدت أنها ستعقد جلسة قريبة لمجلسها البلدي لمتابعة هذه القضية الهامة وتضعها كنقطة بحث على جدول أعمالها.

وأصدرت بلدية الناصرة بيانا اليوم، الإثنين، أكدت فيه أن "هذه السلوكيات الشاذة البعيدة كل البعد عن أصالة شعبنا تضرب بقساوة حياتنا الآمنة في مجتمعٍ يبتغي الأمن والهدوء والأمان".

وأضافت البلدية: "إننا في بلدية الناصرة ننظر بقلق عميق إلى كل هذه الظواهر التي تُعرض المواطنين الآمنين للخطر وتتعدى على حقوق الناس وتنقل صورة سيئة ومشوهة لمدينتنا التي طالما سادها الأمن والأمان وكانت وبإذن الله ستبقى صورتها مشرفة بين البلدات".

وطالبت كافة الأطر والمؤسسات وكافة الشخصيات المسؤولة في المدينة أن "تضع يدها بيدنا لمكافحة كل هذه الآفات وأن نسارع جميعا لصد هذه الموجة الخطرة على مدينتنا التي نريدها في مقدمة المدن بالتطًور والبناء والأمن والأمان والسلام والمحبة".

وأكدت أن "الناصرة غالية علينا وأهلها في بؤبؤ العين، علينا جميعا حمايتها وصونها وزرع الهدوء والسكينة والأمان بين أهلها. معا نجتث هذه الأعشاب الفاسدة من مجتمعنا النصراوي ونحمل الشرطة مسؤولية متابعة هذه الظواهر وفرض القانون بالوسائل المتعارف عليها قانونيا. وستقوم بلدية الناصرة بعقد جلسة قريبة لمجلسها البلدي لمتابعة هذه القضية الهامة وتضعها كنقطة بحث على جدول أعمالها".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018