اللجنة الشعبية في طمرة تنظم صفوفها وتعاود هيكلتها

اللجنة الشعبية في طمرة تنظم صفوفها وتعاود هيكلتها

بمبادرة من بلدية طمرة واللجنة الشعبية في طمرة، عقد مساء أمس الإثنين، اجتماع في بلدية طمرة وذلك لتنسيق الجهود وتوسيع الشراكة في اللجنة الشعبية في المدينة وتنظيم هيكلتها.

حضر اللقاء ممثلون عن اللجنة الشعبية الذين يمثلون الأحزاب والحركات السياسية الفاعلة، وذلك بحضور رئيس بلدية طمرة، د. سهيل ذياب، ونائب رئيس البلدية، عامر أبو الهيجاء.

وتحدث رئيس البلدية عن "تكاتف جميع القوى الشعبية للتصدي لكل مخططات الحكومة التي تنوي النيل من الأقلية العربية في الداخل كقانون "كمينتس" وغيره".

وأبدى استعداده التام لـ"فتح الشراكة التامة مع اللجنة الشعبية وضرورة وحدوية العمل في القضايا ذات الإجماع الوطني العريض".

وتحدث رئيس الحركة الإسلامية في طمرة، إبراهيم حجازي، والذي ألقيت على عاتقه مسؤولية رئاسة لجنة تنظيم اللجان الشعبية المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، عن كيفية بناء اللجنة الشعبية، بما يتوافق مع الرؤية الشمولية للجنة المتابعة، وذلك بهدف تمكين اللجنة الشعبية لتكون ناشطة فاعلة وتعبر عن النسيج الوطني السياسي والاجتماعي في طمرة.

وبناء على هذا أقر في هذا الاجتماع على أن تتكون اللجنة الشعبية وفق معايير واضحة المعالم وتضم رئيس بلدية طمرة أو من ينوب عنه، عضو بلدية من الائتلاف، عضو بلدية من المعارضة، ممثلين عن كل حزب قطري ناشط محليا في المدينة، رئيس لجنة أولياء الأمور المحلية أو من ينوب عنه، ممثل لجنة المتقاعدين، ممثل لجنة الصلح، ممثلة عن المجلس النسائي، ممثل عن مجلس الطلاب المحلي، ممثل عن أئمة المساجد، أي حركة محلية لها دستور، ومؤتمر عام، ومجلس إدارة، وبرنامج عمل، ونشاط دائم، وتلتزم التزاما كاملا بقرارات ودستور لجنة المتابعة العليا، يحق لها تقديم طلب للانضمام لإدارة اللجنة الشعبية.

كما واتخذ القرار بأن لجنة مناهضة العنف والسلاح هي لجنة فرعية تحت مظلة اللجنة الشعبية بطمرة، وستضم كافة مؤسسات طمره الأهلية والرسمية، وبابها مفتوح لكافة الناشطين والناشطات المستعدين للعطاء والمشاركة بنشر السلم والإصلاح بطمرة.

وجرى تعيين لجنة تحضيرية لعقد اجتماع شعبي حاشد لمناهضة العنف والسلاح، يبني على المؤتمر الأخير الذي عقد في العام 2014 وخرجت منه توصيات عديدة للتنفيذ والعمل.

ودعت اللجنة والشعبية كافة أبناء طمرة لرص الصفوف والتصدي بشكل جماعي منظم لكافة أشكال العنف والجريمة، وللمشاركة الفعالة بنشر السلم الأهلي والإصلاح وبالنشاطات والمشاريع التي سيتجدد العمل بها قريبا.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية